الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧فأتين أربعهن إذ طلعت ذكا فاذا البطاح بما حوته تسيل فحمدن مسراهن اذ حصل المنى حيث الإخاء وصاحب وخليل والنبت مثل الروض غذته الصبا والزهر طيب والهواء بليل يحملن فوق متونهن محببا فيهن وهو مليكهن جميل هوي الثنية لا بثينة إذ بدت أعلام مكة شامة وطفيل
???
أنزلنه شعبا يضاف لعامر هو سر مكة قلبها المعقول في صحنه ولد الهدى فله الهنا بخصوص فضل ما لذاك مثيل يا شعب عامر أي خيل حل في ناديك حيث الهاشمي نزيل يا شعب عامر أي مجد نلته ما المجد إلا في رباك يجول ما الخير إلا منه وهو مخيم بالذات فيه وعنه ليس يحول أحملت بالشرف الرفيع بأنه ينحو عراصك أم عرا تخييل رقبته شام القدس تبزغ شمسه فيها فأيمن سعده المأمول مهد النبوة منذ إبراهيم في عراصاتها يترادف التنزيل نزلت به توراة موسى رحمة لمن أهتدى وكذلك الأنجيل لكنما الجد السعيد أتاحه لرفيع عرش منتماه أصيل سعدت به أم القرى لعناية وعلى تواضع دونه الإكليل الله شأن في الحظوظ وقد قضى قدر المكة شأنه التكميل يا عرش مولد أحمد لك حرمة في الدين يفرض نحوها التبجيل
447