الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣فاعجب لشأن له يبكي الجماد دما وذو الحجي حقده بالشرك يضطرم واعجب لطيبة يزهيها السرور على شأن عظيم بكاه الركن والحرم وصبح ثاني عشر صح مقدمه وفي قباء استقر " المفرد العلم " في شهر مولده واليوم متحد وميزة تلك في الأثنين تبتسم والمصطفى عمره خمسون من سنة إذ ذاك ثم ثلاث خيرها عمم ثلاث عشرة عاما منذ بعثته يدعو قريشا فلم ينجح له كلم حتى إذا ما أتى أبناء قيلة في ركب يباركه الأملاك كلهم فجاهدوا كل من حاد السبيل الى أن كونوا دولة دانت لها الأمم
ويوم أن فتحوا أم القرى خطب ال مختار ماذا ظننتم فاعلا بكم قالوا لخيرا ظننا أنت خير أخ منا كريم فصلنا إننا رحم فدان بالسيف ما لم يستدنه هدى ال وحي الكريم وهل كالسيف منتقم قال أذهبوا طلقاء البر من ملا قد حالفوا العدل لازلت لهم قدم هم الذين تلقوا مدح خالقهم كأسطر النور في القرآن تنتظم مهاجرين وانصار لهم ثبتت أعلام مجد فما زالت لهم علم أقام أفضل خلق الله يشرع ما يترى من الذكر والإسلام يغتنم
في دار هجرته ثم استتم له دين الإله وتم الآي والكلـ في تاسع الحج في عام الوداع وقد أتم في طيبة عشرا لها عظم فمات افضل رسل الله عن عمر ستون عاما ثلاث بعد تلتئم
453