الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩يؤمها عابد الرحمن رافعة لواء مجد لأعلى الفرقدين علا فابنه عابد الوهاب قام بها إمام حق قفا نهجا لمن قفلا فابنه أفلح المرضي سيرته عدل وفضل واحسان لمن أهلا فابنه المرتضى الميمون تسمية محمد ياله من فيصل كملا فابنه يوسف ختم لسلسلة الـ أبرار من رستم طابوا ثنا وعلا وقام من قبلهم بالأمر من خضعت له البرايا أبو الخطاب من نبلا وكان من أتى الأخيار يطلب من أبي عبيدة علما فارتقى الأملا بإذنه راح نحو الغرب في نفر مظفرين حووا من علمه جملا وراح يوصي أعز الوفد منزلة لديه لما رآهم قادة فضلا فقال مهما وجدتم فرصة عرضت قوموا بقوة عزم بايعوا البطلا فبايعوا لأبي الخطاب فهو فتى صعب الشكيمة راض العلم والعملا فبايعوه إماما قام مضطلعا بامرهم ولأمر الله ممتثلا وصدق الله في التلميذ حدس أبي عبيدة عن حدود الله مانکلا فالغرب دان الى أقصى طرابلس لحكمه إذ بميزان الهدى عملا وكم لنا من أولي علم عباقرة عن دين ربهم لم يرتضوا بدلا تقيلوا العلم عن حبر الورى وكذا عن سائر الصحب من قد اخلصوا عملا فبلغوا دعوة المختار صافية فطاب وردا لهم علا ومنتهلا
???
عم الأئمة أهل الأرض قاطبة بدعوة الله لا زينا ولا خطلا
459