الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٦١والكل منهم عليم سيد ثقة وجابر قد حوى ما عندهم كملا ومسلم الحبر وهو المكتنى بأبي عبيدة قد وعى ما جابر حملا وقد رأى بعض أصحاب النبي فمن موارد الصحب أدلى الدلو منتهلا روى الربيع صحيح النص يسنده عن مسلم فانتهى للمصطفى فحلا كان الربيع إمام الاستقامة في زمانه قط لم نعلم له مثلا فضلا وزهدا وإحسانا ومعرفة لذا أتته الورى تحدو له الأبلا من هؤلاء استمد الناس دينهم إذ كان عين الذي في الآي قد نزلا قد بارك الله في أيامهم فهدى بهديهم من رجاه خائفا وجلا
???
وبعدهم قلص الظل الظليل فمن جل البقاع عفت آثاره و خلا وكان ذاك لإعلام النبوة من أقوى الأدلة عن خير الورى نقلا بدا غريبا يقول المصطفى وكذا يعود في آخر الدنيا وقد وصلا فأسال الله ما شاء البقاء بأن أحيا حميدا بهدي المصطفى عملا وأن يميتني الرحمن مهتديا بنور توحيده لا باغيا بدلا يارب واغفر لعبد مذنب وجل ووالديه وإخوان ومن نسلا بجاه أحمد ختم الرسل أكملهم وجاه آل وأصحاب له نبلا أزكى وأكمل تسليم الإله على ختم الرسالة ما بدر الدجى كملا وآله بهم تجلى الكروب كما تم السرور بذكر الصحب واكتملا
461