الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٧فأصلح هداك الله مما تري به من العيب واستره أنال المطالبا وأزكى ختام للقريض مصليا على المصطفى المختار للحق نادبا
وآل له والصحب ما انهل هاطل وما بلبل غنى بسجع
الجواب
مجاوبا
أنبهان دعها وارض بالحق صاحبا وشمر لنيل العلم تحظ المواهبا ودع عنك سلمى تسلمن من الأذى وترتاح نفسا إذ تنال الرغائبا فلازم کتاب الله درسا لحفظه وسنة خير الخلق للعلم طالبا وهاك فتى صلت جوابا لما به سألت فكن ممن لخير مواظبا إذا ما أب وابن قد ارتحلا إلى " سناو " أرادا للزيارة صاحبا بسيارة يقتادها الابن مسرعا قيادة جهل كان للعرف جانبا أصيب أبوه من جناية سيره فلا ارث يحوي من أب صار ذاهبا ويلزمه عقل لسائر ولده فميراث غركان بالجهل غائبا فلا يرثن مقتوله قط قاتل من السنة الغراء نرواه صائبا وفي رد إيمان على المدعي به خلاف فبعض لا يرى ذاك واجبا يقول به ذاك الولي إمامنا محمد من حاز العلى والمناقبا وبعض يرى ردا لها فأجازها على المدعي نرواه فيها مذاهبا وهذا الذي قد يسر الله خذه إن صوابا وان بطلا فللبطل جانبا وخير كلام يختم القول عنده صلاة على من جاء للحق نادبا محمد خير الخلق طرا وآله وأصحابه نالوا الهدى والرغايبا
47