الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠ـم صلاة الله والسلام على نبي دينه الإسلام
افضل رسل الله والختام لكلهم وهـ مم إمام ــــــن جاره والله لا يضام ومن له في المحشر الإكرام لواؤه والحوض والقيام إلى شفاعة هي الوسام وسام مجد شأنه الإعظام ما ناله نوح وإبراها ولا أبوهم آدم الإمام من سجدت ملائك كرام له لأمر شاءه العلام كذاك أيضاً من له الكلام
تعذر الكل لما يرام خص بها محمد الغنام يالك فخرا ثغره بسام غايته الإجلال والإنعام في دار إكرام فلا يضام ساكنها كلا ولا ينام حصباؤها الجوهر لا الرخام وخمرها المسك فما الخزام قد نصبت في صحنها الخيام وأنست ست بحورها الكرام
حولهم الولدان والخدام م الملوك زال عنهم ذام اهل الوفاء والهدى القوام للدين نصرا حسبما يرام كالآل والصحب هم الأمام قد سبقوا فلم ينلهم ضام وقام أتباع لهم حام سيرتهم ما خطه الختام ما عدلت عن نهجه أوهام بهم ولا ألهاهم الحطام بل نار من عدلهم الظلام وازدهرت فخرا به الأيام في كل عصر منهم أعلام حتى أتى المهذب الإمام
470