الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٧٨

وحينما تبصر الأنوار ساطعة بالدار حي السراة الفاطميينا أحفاد فاطمة الزهرا الذين لهم في العرش مجد بهام السعد مقرونا فاقر السلام على الأملاك من ورثوا عرش الخلافة إرث الهاشميينا وحي ثم وزيرا للثقافة من دعا الأشقا إلى "ذكرى ابن زيدونا " من بعد ألف من الأعوام قد سلفت منذ استهل وأبقى الذكر ميمونا الله أنت فتى زيدون من رجل صعب الشكيمة في دنياه ما دينا صمدت حرا لأحداث الزمان ولم تلن حصاة وذا شأن العليينا حي ابن زيدون في الآداب حافلة نظما ونثرا به الفصحى توافينا

وفي قصيدته الغراء إن رويت أضحى التنائي بديلا من تدانينا يا حسنها درة عصماء شاهدة علي بيان حلال السحر تروينا أحيا ابن زيدون في أحياء أندلس للضاد كنزا به تشدو نوادينا فان أقامت له الذكرى فلا عجب ألا يظل اسمه كالجسم مدفونا عسى تقوم لابن الضاد ناشئة تتلو لحاضرنا أنباء ماضينا فتسعد اللغة الفصحى بنابتة فتستعيد لنا ميراث أهلينا ويرفع اليعربيون الرءوس إلى عرش العلى شيدوا فيه الدواوينا ويلتقي شرقنا بالغرب في جذل ونجتني ثمر الآداب ما شينا فعند ذا نغنم الدنيا وآخرة لنا تكون بفضل الله بارينا

بالله يا من سعى للغرب معتبرا

علم ابن زيدون آدابا بها زينا

478