الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤اخا كندة يابن اخيارها ومن هم على صدر اکوارها وسيف لها عند إشهارها ونحار بدن لزوارها أتانا قصيدتك تشدو بها بأنغام عود وأوتارها تعاتب من جاء کم زائرا لذكرى الإخاء وتذكارها على أنهم لم يبيتوا ولم ينالوا عشاء لمزدارها فنحن ولو لم نبت او نکن اخي لم ننل طعم اثمارها لإخوان صدق على ما حلا وما مر دوما بادهارها وما فاتنا قط طعم الغداء ولا ما حلا عند إفطارها فثق وارض إما حللنا وإما رحلنا لاسفارها وليس الوثوق وليس الرضاء ملاعق ولكنه الطيب في أنفس
ي تتلاق
هد لمشتارها لأذكارها
فهذا الإخاء وهذا الصفا وهذا الوفاء لأبرارها وهاك عروسا تهادى علي غلائل حسن لنظارها ترفع عن أي مهر سوى صفاء الإخاء وأقدارها وحسن الختام صلاة على ختام الهدى خير أخيارها الم صطفى والألى هم الآل طابوا بمختارها
محمد
494
٤٩٤ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.