الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٠٨

قال في رثاء جده الشيخ محمد بن نصير الخروصي - رحمه الله -

المتوفى في 22 رمضان / 1378 هـ

لساني لهول الخطب قد صار أبكما وكان متى ما اشتد خطب ترنما وعهدي بقلبي إن ألمت رزية بصفحته ألفته جلدا غشمشما وها هو في ذا اليوم ألفيه ضدما عهدت به حالا بها كان معلما فقلت له مالي أراك تغيرت خلائقك الحسنى التي لم تثلما فقال ولم يملك سوابق عبرة إذا لم تكن عونا دع اللوم تسلما فقلت له يا قلب دع ذا ولا تكن جهولا ببيداء يتيه وذا عمى وكن جبلا صلدا إذا ما تحتمت خطوب وعند الروع في البأس ضيغما فقال ألم تعلم بأن محمداً كريم الثنا أودى حميدا مكرما فقلت إذا أسبل دموعك رحمة واياك والحزن القبيح المذمما فان رجال الله أهل صلابة وصبر به نالوا العروج إلى السما وهذا حكيم الشعر يوليك حكمة فكن كإبن أوس بل أجل وأحكما خلقنا رجالاً للتجلد والأسى وتلك النسا ينصبن للحزن مأتما وانا إذا ما الخطب كشر نابه سللنا له سيفا من الصبر مخذما وان أبا المعروف يعظم فقده ولكن قضاء الله طبعا تحتما ومن واجب الإنسان تسليمه لما حلا من قضاء الله او كان علقما

0.1