الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥١٢

وله أيضا في رثاء شيخنا العلامة خلفان بن جميل السيابي

رحمه الله - المتوفى عام 1392 هـ

رزء له الأرض مادت والسماء معا تبكي على العلم لما ركنه انصدعا رزء ملائكة الرحمن تكبره والحوت في بحره يبكي له جزعا رزء تفطر حبات القلوب له حزنا وتحترق الأحشاء إذ وقعا رزء عظيم يعم الأرض قاطبة لا البعض منها لخطب وقعه فجعا لفقد حبر به تحيا القلوب كما يحيا الموات بغيث سال مندفعا لفقد حبر قضي ايامه عملا بالعلم لم يشتغل الا بما نفعا لفقد خلفان ذو إن جئت زائره ألفيت حبرا على محرابه خشعا ألفيت ذا شيبة لم ترض همته منذ الشبيبة إلا العلم والورعا ألفيت مجلسه المعمور يملؤه منه الوقار كملك عز فارتفعا سمت الملوك وهدي الأنبياء فما تراه إلا مهيبا نوره سطعا إن شيم في حلقات الذكر قيل هو البـ در المنير على ذا الكون قد طلعا حاطت به هالة من صحبه فهم الـ أتباع أني سرى حاطت به تبعا حتى إذا ما دنا من أفق مغربه على الكمال أتته دعوة فسعى أجاب حين قضى الله دعوته كما أجاب رسول الله ما شرعا قضى وخلف آثاراً فدل على جلية الأمر والإخلاص ما جمعا ف " السلك " فيه لسلاك الشريعة ما يكفي لباغي الهدى ان سامه ورعى وما "جلاء العمى " إلا جلاء عمى عين البصيرة ان يشرق بها ارتفعا

512