الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥١٩وله في رثاء الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي المتوفى في 17 / رجب / 1414 هـ يوم الجمعة ظهرا، الموافق 12/ 31/ 1993 م
خليلي ما لليل غارت كواكبه وللصبح لا يلقى المرافق راكبه وما لأولي الألباب حيرى كأنها سفين بلج حيرتها سحائبه وما لزمان نحن فيه كأننا أسارى فلا فاد ولا من يعاتبه وكيف عتاب المرء فيما يشاؤه مدبر أمر الخلق والقهر غالبه على العبد ان يرضى المقادير مسلما مفوض كل الأمر من هو واهبه رضيت إلهي حكمك العدل مذعنا ومستسلما في كل ما أنت سالبه وما السلب والإيجاب إلا لحكمة قضيتهما حكما بما أنت كاتبه ولكن فقد العلم في موت أهله مصاب به تنصب دمعا سواكبه كفقدان شيخي من وجدت لفقده حرارة حزن أضرمتها لواهبه سليل حمود سالم من رقى الى سما العلم والعرفان فهي مكاسبه اخي الحلم طود العلم أفنى زمانه لتحرير فقه يقتني منه طالبه وتحبير تأريخ ونثر جواهر و نظم درار تلك دوما مطالبه فخلفها ثكلى تحن كانها لفقد أتاها روعتها مصائبه أقول لها قري عيونا فإنما بنوه هم من لا تهون مذاهبه لك الحفظ قري منهم بخلائف على العهد ممن قد تسامت مناصبه فلن تجدي منهم ضياعا لواجب فعهدي بهم من لا تراع نجائبه
519