الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٢٣وتجددت لرؤاه نوما فانبري لسؤاله صقل العقول صفاها ماذا لقيت أخي فقال منعم في دار خلد طاب من يلقاها أبشر فذا ثمر المودة بيننا وزكاء نفس فاز من زكاها لكن أخي بقيت بعدك حائرا أرعى نجوم الليل في مسراها أضنتني الذكرى فهمت مولها أتجرع العرات من مجراها وأقول إن أخي أزال مطامحي إذ كان لحمتها وكان سداها لكن بربك إنني ماض على تلك العهود مجددا فحواها لا أنثني حتى يطاع الله في هذي البسيطة راجيا عقباها لأجاهدن أهل الضلال مجردا سيف الهدى حتى ألاقي الله وهناك يجمعنا بدار كرامة فأريح أشواقي متى ألقاها وأقول قم يا أيها الخل الرضي نسعى بدار كرامة نرضاها نتناشد الذكرى لأيام خلت کنا نيع الله في لقياها فأثابنا الرحمن جيرة صفوة موسى وعيسى والخليل وطه صلى عليه إلهنا وعليهم ما الحب قد لقي الحبيب فتاها في مقعد صدق ودار كرامة فيها يثيب الله أهل وفاها
٥٢٣ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.