الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

بلاد كساها الله حلة بهجة ومن طابع الحسن البديع لها قسم شوارعها خضر وبيض قصورها وحمر روابيها وأسوارها تسمو لها من جمال العين جيش ملاحة فكم قد رمانا من لحاظ المها سهم لها من كمال الحسن أبهج منظر فكم مسرح شاهدت نار به نجم إذا ما بدت حوراء في حسن زيها تهادى دلالا حار من سحرها الشهم قد اكتملت من كل شيء فما بها بنسبة دنياها قصور ولا هضم فيا من كساها الحسن اكمل جمالها بيمن وايمان به شأنها يسمو ولا تكلنها للنفوس فانها خبيئة شر شأنها للهدى هدم وفي ثامن الشهر افتتحنا لما له دعينا وكان الفتح ممن له الحكم عنيت به من يرأس الوزراء في حكومة باكستان وهو له الرسم "علي " ويدعى " ذا الفقار " تيمنا باسم علي ذي الفقار له عزم وألقى خطابا ليس بالعربي بل على لغة لم يدركنها لنا فهم كذاك توالت كل يوم خطابة من الوفد بالأرقام كل له رقم تفاهمهم في ذي الخطابات كلها بألسنة تعني كلاما هو الكلم سوي نفر كالوتر جاء خطابهم على اللغة الفصحى وذي في اللغى نجم وموضوعها الذكرى لإحياء ذكر من بنى دولة غراء شيمتها السلم هي السلم حقا للصديق ومن بغى تكيل له بالمد صاعا هي السم هو القائد المغوار والفاتح الذي دعا دعوة ما شأنها الحوب والإثم

527