الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧ثم " فنجا " ان جئتمونا فحيوا شاما والفوارس الفرسانا وكذا اصلها الأصيل بنو هداب سادوا بها ونافوا مكانا
وخذوا باليمين مهما أتيتم " دسر ندب " وراقبوا من مانا نصبوا بالطريق سلسلة الظلـ أخافوا السبيل والركبانا فقضى الله بالقضاء على الجو ر وأرخى على الأنام أمانا
واذا ما علوتم نجد "عق" ظهرت واحة تسر الجنانا فهناك " الجرداء " فانظر يمينا وشمالا ماظر أفنانا وعلى " يحمدي " المساكرة الصيد فسلم علـ يهم إعلانا وعلى الحارث الكرام فسلم إنهم طاولوا المجرة شانا
???
واذا ما بدت " بدية " فارفع علم المجد ذي أعز مكانا طنب الفضل والهدى في عراص برباها مناطحا كيوانا كم لحجر من زاهد وعليهم وأديب وفاعل إحسانا كم ثوى في ربوعها النور غيثا ومغيثا ومحيا أحيانا وأبو مالك العليم وزير الـ فضل والعدل من زكا إيمانا وسعود ابنه وكم لسعود من صفات أنارت البلدانا وبها اليوم شيبة الحمد نجل النـ نور في الجود طارصيتا وشانا كم له من مكارم وأياد مشرقات رعى بها الإخوانا
537