الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٣٩

وله

خضراء في قنن الجبال "

قال الناظم: قلت هذه القصيدة في 20 صفر الخير / 1396 هـ في جبال الحدان، لدعاو بين بني كثير والمقابيل في حيول أي مزارع، تعمر وقت الخصب، تسمى في عرفهم: " حيولا " بمعية القاضيين الفاضلين

علي بن سيف البحري، وسعيد بن محمد الكندي:

بالله يا أخوي هلا مركبة لتقلنا لديار أهل المرتبة

هلا على الطيار كان مسيرنا

بدلا من السيارة المستصعبة

فطريق " وادي الصرمي " كإسمه صرم الركاب فعاقل لن يركبه

لصعوبة بطريقه ومضيقه

وخشونة بعقابه المتنكبة

لا يمتطي تلك العقاب سوى امرئ طلب الخلاص من الحياة المتعبه

لكنه وجب الثناء لربنا

بوصولنا بسلامة من معطبه

فالحمد لله الجميل ثناؤه كم منة من ذي الجلال وموهبه

???

والصرمي به ديار جمة كل تشابه أختها في مقربه لما تركنا روضة " الدهس " التي عن عين حاسدها بدت متنقبه ظهرت لنا بالصرمي " ظويهر " من زهرها ريح الصبا متطيبه

و " الركة " الوعراء كم خطر بها لولا لطائف ربنا المستصحبه واصعد وخلف " للركيكات" التي هي أخت " سيهرة " شقيقة مرتبه

و " الخبث " في أشجارها ونخيلها هي أخت تلك القلعة المتنصبه

539