الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٤٤رحلة الربيع الى " القرية " و " سيع في 25 ربيع الثاني 1399 هـ
صبا الأسحار في لطف الربيع سرت تحدو الحبيب الى الشفيع
وجاد الأرض منهل نم
11
فنفس روحها أشواق صب وأحيا نشرها أحياء "سيع " فطم على الوهاد وكل ريع تجلت رحمة الرحمن فينا بنشر طاب في غيث مريع فسرت بعدما قنطت نفوس غذاها طيب أزهار الربيع من الرستاق سرنا نحو " سيع " لفصل الحكم أو صلح وسيع هناك تخاصم لبني شكيل و محذور وعبرة في الربوع وغالب ما ادعوه تم صلحا بطيب النفس والخلق الوديع وفي الإصلاح خير جاء نصا بقرآن الهدى وعن الشفيع ومن سبع الى "مري " مضينا ومنها " للقرية " عبر وريع بها من آل مقبل خير ناس تحلوا حلية الكرم الرفيع فأصلحنا خلافا كان فيها وكل كان خير فتى مطيع وعند تمام أحكام وصلح " برجلة " والقرية ثم سيع رجعنا مخلصين الشكر نبغي هدايتنا من المولى البديع ومسك الختم فهو صلاة ربي على المختار ذي الخلق الرفيع ختام الرسل أحمد من يرجى لكشف الكرب في الخطب الفظيع
544