الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٦٨جئتها ثاني الربيع لطب أبتغيه ودفع ضر قديم
ورفاقي بها أبو محمد إبراهيم يي و خالد ذو الفهوم هم بني الذين أمحضهم ودي من بعد ذي الفؤاد السليم أحمد المصطفى عليه صلاة الله تترى ما هب ريح النسيم ماهب وعلى الآل والصحابة طرا وكذا تابع بنهج قويم
وله هذه القصيدة يقول الشيخ الناظم
" قلت هذه القصيدة جوابا للوزير الأديب مانع العتيبه في قصيدته التي قال في مطلعها:
المجد فيك حضارة وأمان فلك التحية والسلام (عمان) أهلا بمقدمك الكريم:
قولا لمانع الأديب عمان لك في رباها مربع وأمان أهلا بمقدمك الكريم ومرحبا شرفت بك الإخوان والبلدان سعدت عمان بمجدها السامي الذرى وزكا بها الإسلام والإيمان رفعت بها أعلام دين محمد ونما على جنباتها الإحسان مذ أسلمت لهدي النبي مطيعة عزت به ولها الهدى عنوان طابت بهدي المصطفى عرصاتها فتطيبت من طيبها الأكوان عزمت أكيدا أن تظل كريمة وعرين أسد عز فيها الشان
رعت الأئمة فوق صحن أديمها فغدا بها دين الإله يصان
568