الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٧٥ويحمل لوم الخصم لو كان عاديا عليه ولا يضجر لدعوة مدع
للمتنطع
وأدب خصما كان للجور ناسبا كما أدب الشعبي للمتنط
وينوي به إعزاز دين وهكذا مواجه خصم بالأذى والتنطع
ولا
وأدب من سب الشهود معنفا له زاجرا عن كل قول مشع ويعفى كريم لم يكن متعودا إذا زل يوما في خصام له دعي وكره أن يقضي إذا كان مغضبا وفي عطش أو جائعاً ذا توجع وفي حال حزن أو هموم تزاحمت يطيش بها فهم الفقيه السميدع وهل جاز للقاضي ارتفاع محله على خصمهم والحزم ترك الترفع وان الأحب الأستواء بمجلس فلا يعلون بعض سواه بموضع ولا يفت في حكم وإن جاء سائل عن الدين فلير شد فتى إذا تورع يستمع دعوى غريم وخصمه أخو غيبة والحق أن جاز فاسمع فان تك مما يسمعن دعوته وإلا أفدت الحق من جاء يدعي ويندب أن يستقبل البيت ذاكراً وملتزما هدي النبي المشرع وليس له أن يقبلن هدية سوى من قريب محسن متبرع إذا كان ممن قد يهاديه قبل أن يلي الحكم أما من سوى ذاك فامنع ويلزم قولا عدله بان عنده ولا يك في أحكامه ذا تنوع وجاز إذا ما كنت مجتهدا إذا ترجح قولا ثانيا فله ارجع وفي الحكم جورا ان تعمد كافر وضمن عند الله لا الحكم فلتعي كذلك في أخذ الرشا أو شهادة تحرم شرعا فالضمان به اشرع
575