الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٥٠الغسل المسنون للحاج
ثلاثة أغسال تسن فقط - لا سواها لإحرام وذا أول الطهر وثانيهما غسل لقادم مكة قبل دخول حين أمكن للأمر وثالثها غسل الوقوف بتاسع عشية يوم طاهر كامل الأجر فمهما أتى الحاج الكريم لمكة فأحرز أغراضا بمنزل ذي السفر توجه للبيت العتيق مؤديا طواف قران واعتمار أخي يسر وقدم يمناه وسن دخوله بباب السلام أو بني شيبة الزهر وقال إلهي اغفر ذنوبي جميعها بفضلك ياذا الفضل والجود والبر أتيت الخطايا فاعف عني وعافني وهب لي يسرا وانف عني أذى العسر فأني ضيف الله والجود شامل أضفني بجود واسع دافع الفقر وجاء لركن البيت ذي الأسود الذي به يبتدي طوف الجميع مدى الدهر فقال هنا باسم الإله مكبرا إلهي إيمانا وصدقت بالذكر وآمنت بالرسل الكرام مخصصا محمد منهم عند سري والجهر وطاف ذا بالبيت سبعا مسبحا كما يبتدي بالركن يختم بالاثر وقبل ركن الاسود الطهر معلنا بسنته وليستلمه مع الضر وإلا فان لم يستطع من زحامهم أشار بيمناه وأجزاه للبر وتفعل ذا في كل شوط وركنه الـ يماني استلمه لا تقبله عن خبر ومن بعد صلى ركعتين لسنة الطواف وبعض قال تفرض كالوتر
70.