الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٥٣وبعد صلاة فليقف متخشعا وقوف ضعيف في يدي مالك الأمر وأسبل دمع الخوف من عبرة الرجا بقلب منيب راجيا نظرة البر أقام بها حتى الغروب مهللا فذا أفضل الأذكار في موقف الأجر فأكثر دعاء الله فيه وسله من مواهبه فهو الشكور لذي الشكر وعرنة ليست موقفاً لا تقف بها فذي موقف الشيطان ذي الطرد والدحر يباهي بك الرحمن فيها ملائكا فيافوز من باهاه بالملك الطهر وذا ثاني الاركان منذ زوالها وآخره حدا الى مطلع الفجر الى فجر يوم النحر هذا لمن أتى اخيرا وصلى الفجر في جمع للضر وكان أتى بالباقيات تقريبا على عرفات ليلة الشكر والنحر وبعد غروب فليفيضوا الجمعهم وصلوا بها جمع العشاءين للأمر كما التقطوا منها حصى جمراتهم وصلو بها فجرا وباتوا على ذكر وأخذ الحصى منها فليس محتما فقد جاز من ارض الحرام حصى الجمر وبعد صلاة الفجر فيها فقف بها حذا المشعر المذكور في سورة الذكر وقد جاز تقديم النساء الى منى بليل كذا المرضى وصح عن البر وقبل طلوع الشمس جازوا محسرا لنحو منى للرمي والمنسك البر ومنذ طلوع الشمس حتى زوالها رموا آخر الجمرات عادوا الى النحر فيهدي منهم واجبا ذو تمتع كذا قارن في قول بعض اولي القدر ولا يجبن هدي على مفرد كما ذكرت قريبا وهو عن سادة غر ويحلق كل رأسه بعد رميه ومن بعد هدي من عليه لدى النحر
653