الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٦٠عشق المحامد في غصون شبابه قسمت به للمجد في أطواره فسميره العلم الرفيع وخدنه ذكر الإله بليله ونهاره إن شئت تعرف شأنه ومكانه فاستفسر الأخبار من آثاره من سلكه وجلاله وفصوله أو بهجة كالبدر في أنواره فيها جلاء سموه وكماله وبها اجتلاء الخير من أخباره حوت الشريعة والحقيقة وانثنت تملي الهدى والرشد عن أحباره فاذا نظرت الى متين أصوله و جنيت شهد الحق من أثماره فادع الإله بجوف ليلك مخلصا للشيخ فضل العفو من غفاره وبأن يطيل حياته كي ينشرن علم الهدى والرشد في أدهاره وامنن عليه إلهنا بسلامة حتى يقر على النعيم وداره في مقعد صدق جوار محمد أنعم به وبطيبه وجواره صلى عليه الله ما فلق الدجى صبح الهدى من واضحات بحاره مع آله الراقين فوق سما العلى والعاقرين الكفر وسط قراره وعلى الصحابة كلهم مع من قفا نهج النبي وسالكي آثاره
77.
٦٦٠ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.