الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٦٨وله هذه الأبيات بعنوان " أتاح الله فتحا سريعا
ا سريعا الى
لك الحمد مولاي يا من أطيعا ومن كان للعالمين سميعا
ومن سبحته البرايا جهارا بفرش ومن كان عرشا رفيعا فكم لك مولاي سيب أياد على شكرها الحق لن أستطيعا وكم كربة أزمت برهة ففرجها فضل ربي سريعا حديث أتانا به القلب ريعا فصرت له بعد أمن صريعا يسيء الى السمع أنباء شر وللقلب والعقل خطبا شنيعا يقول بان آبا خالد هلال الكمي الأديب المطيعا قد اغتيل من غيله آمنا کليت تهادى يقاد وديعا فقلت أبو خالد خالد بلال كساه الكساء المنيعا ولكنما ذا الخفاء الذي احاط البلاء اقض الضلوعا فصيرني هائما والها ارعى النجوم وأجفو الضجيعا ولم يرق ماء لجفني ولا لقيت الهناء لما القلب ريعا ولكن متى عظمت محنة أتاح لها الله فتحا سريعا فجاء البشير به رافعا لما كدر القلب يحكي الرجوعا
فأبكاني البشر وهو سرور يسيل المآقي أمرا بديعا فبشرا هلال بعود حميد وشكرا لمولاي شكرا رفيعا له الحمد والشكر في كل حال وشكرا لمن قد أجاد الصنيعا
668