الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٩إذا ما اشترى عبداً مقيم مشاركاً أخا سفر في ملكه بالسوية تناوب كل خدمة العبد مدة بقيم بها مع مالكيه لشركة يصلي كما صلى مليك له وذا هو الحكم في ذي شركة دون مرية يصلي تماما حين يخدم موطناً وقصراً لدى ذي القصر للتبعية وان جامع المملوك غصباً كريمة فلا يلزم الملاك عقر الغصيبة وفي كاهل المملوك ذا العقر لازماً بذمته من بعد عتق وقربة أو السيد المفضال خوله بأن له كسبه أداه من كسب خدمة ومقداره في البكر عشر لعقلها وإن ثيبا أنصف لعشر وأثبت وهاك جواباً من سعيد فإن يكن سديداً فطبق حكمه في القضية وربك فاحمد شاكراً حسن فضله وذاك بما أولاك من خير حلية الفقه والخط الجميل وجيرة لجامع دار العلم فيحا الفضيلة وأزكى صلاة الله كالمسك خاتم لخاتم رسل الله خير الخليقة محمد الهادي وآل أجلة وأصحاب صدق كمل التبعية وما سطعت أنوارهم في البرية
من
عليهم
جميعاً ما بدا برق عارض
سؤال
من حمد بن حامد بن مسلم الرحبي:
على باب من أهوى أنيخ مطيتي لعلي القى سائلاً منه بغيتي وأسأل شيخاً من خروص سعيدنا فتى خلف الأزدي إنك قدوتي إليك أخي سؤلي وسترا معيبه بستر عيوب في النظام كثيرة
79