الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٩٤هذه قصيدة جواباً للزهراء المستنجدة بالإمام الصلت بن مالك -
رحمه الله تعالى
أراد الجواب لها الشيخ الرضى الشيخ حمود بن حميد الصوافي
لبيك زهراء ذات الدين والحسب لبيك يا مستغيث السادةِ النُّجب هذى كتائب جند الله قادمةً يهزها الشوق في استبسال محتسب هذا إمام الهدى يدعو الشراة الى جهاد عاد لاهل الحق مغتصب هذى جنود الوغى جاءتك ناشرة لواءها في خميس جحفل لجب تزعماها الأميران اللذان هما في الحرب كالكوكب المنقض بالشهب محمد وابن شملال سما بهما ملائك النصر ترجو أريح القرب محملين بتوجيه الإمام بما يلابس الحرب من فرض ومنتدب قاما بواجب ذاك الأمر واحتسبا أكرم بشار لنصر الدين محتسب أمّا سقطرى لدحر المعتدين فلم تأخذهم رأفة في قهر ذى الريب وأوقعوا بأولى الكفران واقعةً طارت قلوبهم من هولها الوصب فالخصم ما بين ذى أسر ومطرح قتلا وبين شريد فر من رهب فاستبشر الحق بالنصر المبين على أيدي الشراة ليوث الباس في النوب
فتح به نصر الاسلام وارتعدت فرائص الكفر من هول ومن نصب فتح به صار أهل الحق في جدل والمشركون وأهل البطل في رُعب فتح تَزَامَنَ مَعْ فتح المعتصم نجل الرشيد لعمورية الصلب تشابه ساقه المقضى في زمن كما تشابهتا في مقتضى السبب
694