الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٩٦بسم الله الرحمن الرحيم
قال القطب رحمة الله عليه في تفسير قوله تعالى (وَأَن لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا لنجم: 39) من كتابه تيسير التفسير والحق أن ما يُوهب من النفل من صلاة أو مال أو قراءة أو غير ذلك لميت أو حي يصح له كما صح بالمكاشفة والرؤيا والأخبار ولو نواه له أول العمل والأولى أن يؤخر الهبة إلى أن يتم ولا يضره الخطور بباله انتهى. وقد أراد مني الشيخ العلامة الرضي حمود بن حميد الصوافي -حفظه الله معافى- نظم هذا الكلام فيسر الله نظمه في صبح هذا اليوم الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول لعام 1429 هـ الموافق ثاني إبريل 2008 م وهذا هو
لأمتنا ما قد سعت وسعي لها لنص حديث في الصحاح يؤيد وأن ليس الا ما سعى خص غيرنا من الأمم الماضين في النجم يوجد يدل له ما يلحق المؤمنين من ثواب بفعل الصالحات يؤكد علوم له من بعده يُعملن بها له أجرها مانار في الأرض مسجد ودعوة إبن صالح تبلغنه كذا صدقات جاريات تمهد حكى القطب رضوان الإله عليه في كتاب له التيسير للحق يُرشد يقولُ بأن الحق ما يَهَبَنْهُ من صلاة ومال والتلاوة أحمد لحي وميت قد يصح له وقد ينالُ به الموهوب أجراً ويَسعد كما صح بالرؤيا وبالكشف هكذا يقول وبالأخبار أيضاً تُؤكّد وذا في هبات النفل لو كان قد نوى بأول فعل والنوافل تُحمَدُ وأولى له تأخير نيته إلى نهاية فعل الصالحات ويُرفدُ
كذا في خطور البال ما من مضرة
علي
ـه فيهـ
797