الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٧أعماله: نظراً لشهرته بالعلم والفقه، وصلابة عوده - إيماناً وفضلاً - فقد تم اختياره في المحرم من سنة 1381 هـ، للقضاء بمدينة سمائل الشهيرة بكثرة علمائها وأدبائها وشعرائها، كالعلامتين الكبيرين الشيخ خلفان بن جميل السيابي، المتوفى / 1392 هـ، والشيخ حمد بن عبيد السليمي المتوفى سنة 1390 هـ. بالإضافة الى الوالد، وعدد آخر من رجال العلم والقضاة
السمائليين. إن اختيار صاحب الترجمة لقضاء هذه الولاية المهمة، مع وجود تلك النخبة من العلماء، يعتبر في حد ذاته مؤشراً مهماً، وشاهداً عدلاً، على علمه وفضله ومكانته، وقد ظل قاضياً ماضياً، محبوباً مع جميع أفرادها وعلمائها ورجالاتها على مدى سبعة عشر عاماً، حيث تقرر نقله في سنة 1396 هـ، الى مدينة الرستاق، المدينة ذات الأهمية المماثلة لأهمية سمائل، في مكانتها العلمية
والتاريخية. وبعد مضي ثلاث سنين، تقرر نقله الى ولاية البريمي الشهيرة. بالاضافة الى ذلك فهو عضو دائم في لجنة قضاة الإستئناف التي تم تشكيل أعضائها من مجموعة مختارة من القضاة الكبار كمرجع لحل المشاكل المستعصية، والقضايا المستأنفة.
وفي عام 1407 هـ صدر قرار وزاري بتعيينه مساعداً للمفتي العام للسلطنة سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي وهو لا يزال يشغل هذا المنصب في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مجيباً على أسئلة المستفتين ومرشداً
لهم لما فيه الخير.