الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٨٢أرتجيه بعد إظهاري إلى عالم الأشهاد فضلا مستماحا لست أخشى أي ضر إن غدا سيب فضل الله مدراراً وراحا
ولكم جود يديه راشني فانتشى عقلي إذ راش الجناحا فله خالص حمدي دائماً ثم شكريه على ما قد أباحا
قل لعبد الله ذي الاحسان في سؤله الديني إن تبغي النجاحا لا تسائل جاهلاً ذا غفلة بل عليماً ماهراً حاكي براحا
إن عقداً أتقنت
صار للعليا بلا ريب وشاحا
لجدير يتحفن ذا فطنة تخذ العلم شعاراً وسلاحا ومتي ملت به عن أهله طالباً مني ما المولى أتاحا خذه واعرضه على أهل الهدى فإن الحق به والرشد لاحا فاحمد المولى على نعمائه والزم الشكر صباحاً ورواحا مطلقاً لم يك صلى أبداً من يكن لم يقرأ فيها الأفتتاحا السبع المثاني جاء ذا في صحاح الكتب ما ليس يلاحى
بالمثاني سميت حيث غدت ثنيت في كل ركن فاستلاحا واختلاف جاء في بسملة آية منها نرى والغير لاحى كل من يتركها عمداً ففي فرضه النقض ولا نرضي السماحا أو يكن سهواً فلا إثم به لا ولا نقض عليه فيراحا وشذا التسليم أهديه الى طيب الأنفاس أندى الخلق راحا أحمد المختار من خير بني آدم من هاشم ما المسك فاحا
82