الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٨٦ما على سائق كل منهما ثم من هذا الضمان إذ مخى أترى العشرة ما بينهما لإتحاد الجرم لما شدخا أم ترى يحمل كل منهما ضرر الأخرى التي قد دوخا وإذا التزويج تمت حاله وجرى العقد على حال السخا وبنى الزوج على حال الرضا بمهاة صلحت أن تفرخا ثم بان الأمر أن لا شاهد حضر العقد فهل ينفسخا طهر النفس بماء العلم من دنس الجهل الذي قد لطخا ثم قم بي نقضي حق المصطفى بصلاة وسلام بذخا"
الجواب
يا أبن عيسى سل خبيراً رسخاً فاض فيض النور منه إذ سخا فاذا ما شئته في كارث شمته السيف إشتداداً ورخا من هو اليوم وأني يا ترى يالدهر بالعوالي مسخا ما لمثلي أن ينادى لعلى ليبث الشرع في أحيا الإخا يا أخا بكر رويداً ما أنا من غدا للعلم والحلم أخا أنا غمر جاهل ما اقتاده للمعالي أنف حر شمخا لست أهلاً للقوافي فهي لا يمتطيها غير ندس رسخا
(1) مخى: قضى (1) بذخ: علا وشرف.
(1) ندس: فهم
86
٨٦ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.