الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٩٠فكان شجاعنا سيفا صقيلاً على الأعدا كخالدنا وسعد ففل كتائبا وأباد جيشاً وأردى كبشهم يا خير مردي
وفي تلك المعامع قد رماه عدوهم ففاضت روح عبد ولم يقصد سوي اعلاء دين ورفع لواء حق يا ابن مجد تراه في الولاية عند صحبي ام العاصي غدا كالمستبد فقل لي أنني قد حار فكري بشأن الباسل الضاري كورد فأنت السيف تنضى عند خطب وأي السيف أقرا فهي وردي وعمرو سار يوما من عمان إلى افريقيا بجميع ولد. صادف ثم إخوانا كراماً وخيراً واسعاً وعلاء مجد وقام هنالكم عشرين عاماً وأكثر وهو في أمن وجد يصلي كالمسافر هل تراه أصاب الحق أم خطا بقصد أضاع نوافلاً وأضاع فرضا وليس الدين تضييعاً برشد صلاة مسافر هل قيل فيها بحد ان قضى زمناً ببعد أام لا حد لو قد عاش قرناً بغربته ففصل حبر واهد ودم في عزة وعلو شأن وشأنيء دين ذي الآلاء تردي وهاك خريدة غراء تُزري بحسان وأحمد وابن برد قد اكتملت محاسنها وفضت ختام المسك للداني المود