الدر المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم
الجزء ١ · صفحة ١١٢حتى نحيط علماً بذلك، ونزداد شكراً لله على نعمة الإسلام. وموضع الملاهي قصدنا التفرج على البساتين وكيفية أشجارها وأنهارها، ورأينا ما رأينا بها بغير قصد إلى ذلك فحسن الظن بالمسلمين أحب. وكما لا يخفى عليكم ما جاء في الآثار إنما حرم على المسلم لحمه ودمه وأن يظن به السوء والله علام الغيوب. وأنا أستغفر الله تعالى وأتوب إليه من كل ما وقع مني غير موافق للحق والصواب، وأسأل الله الإعانة والتوفيق على طاعته لما يجب ويرضى عني مدة عمري. وصلى الله على سيدنا محمد كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذلك الغافلون، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
112
١١٢ / ١٢٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.