الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

98

فإن قلت نقض يلزم المرء نفسه فهل يتحمل نقض من حوله صفا

وأختم قولى بالصلاة على النبي تسلس

ل من بيت كرام تشرفا

الجواب

ألا إن عزم القلب بالعمل الأصم

الأصفى

هو الروح للأعمال إن قربت زلفى

وإن صلاة المرء قول ونية وفعل وما هذا على أحد يخفى فلا الفعل يجزى عن مقال ونية ولا القول يجزى عنهما لمن استكفى فمن قال هذا اللفظ من غير نية بقلب فلا يكفى ولو أنه أخفى ولو كان نفس القول قصدا ونية لأجزى بلا قصد ولم يحتمل خلفا نويت أصلى الظهر ليس بنية وليس هو المقصود في المطلب الأوفى نويت أصلى لا تقيدك نية إذا القلب لم يقصد صلاة ولو صفا وما نية الإنسان لفظ يقوله ولكنه قصد ولو لم يقل حرفا ودعنى من ذاك الذي كان همه يزور أقوالا يقربها زلفى وأين محل القول عن صفوة الـ وري

وعن صحبه قل لى ولو كان لا يخفى

فمن يتوضى للصلاة ولم يقل بلفظ نويت الظهر أجراه واستكفى الفرضين قصد ابني ة

ومن جمع

كفى القصد دون اللفظ إذ وافق الوصفا

ولست أعيب القول مع نية الفتى إذا جمع الأمرين للذكر واستشفى ولكن أقول القصد يكفى بنفسه عن اللفظ إن الفرق بينهما يلفى الأعمال لو أنه خفا راد

وقد جعلوا الألفاظ تذكرة لما

ومن كان في شيء شريكا لمتـ

لف

ير

من

فيلزمه غرم الجميع ولو ألفا

ويتبع إن شاء الشريك بسهمه إذا هو أدى الكل واستوجب النصفا