الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٢10
وما إن يؤخر من
ساعة
وربك ينفذ ما قـ
ــد
كتب
وما نذره زائدا رزقه ولا دافعاً عنه ما قد وجب
ولكن نفس البخيل لها
ويس
تخرج
الله ما ل من
النشب على المال شح وجمع
وكان له النذر بعض السبب
فمن شاء نذرا فلا يعد عن جواز الشريعة مهما أحب وما كان منه على طاعة فإن الوفاء به قد وما كان منه حراما فلا
وما كان منه مباحا فإن
أراه تصرفه
ني
فنذرك للغير أو مسـ
وما النذر للغير أو مسـ
ولكن هذا تسلسل
جد
من
وجب
تحب
يصح وفاه ولا يسـ وفى بالمباح فما من عتب د فما استحب
بحسب المقاص
لتذبح قربهما يجتنب أو العين بالذبح إحدى القرب
بقايا الجهالة وهي السبب
ومن وصف الخلق معتقدا بوصف يخص الإله كـ وأشرك شركاً يساوي به إله الورى وعليه الغضـ
وإن قال شركا
بلانية بغير اعتقاد أساء الأدب
فبعض رأى ذاك شركا له صفات أولى الشرك فيما نسب
قضاء بظاهر ألفاظ
4.
عليه وذلك حق وجب انتسب
وسمى شرك اعتقاد لدى أباضية الغرب حين التراث ع
ولا تحرمن به زوجة وليس
لقط
وينهى ويزجر عن قوله فإن عاد للقول حق الأدب
ومن قال قولا يصادم نصا فذلك رد عليه انقلب فدرس القبور هو الخير لها تزخرفها بالبنا والقبب ودرس القرآن له موضع يخص به المسجد فلا تقصـ د القبر إلا لما يذكرك الموت والمنق ولا تقص د القبر بالنذر لا ولا بالقراءة أو بالقـ
المستحب
ــلب