الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

—

190

فعناية من ربنا إيجاده كانت لأمة أحمد أن تجهلا يا من يروم بلوغ مجـ د حله من ذا يروم سباقه فيحصلا فاقنع بجهلك واعترف بالنقص لا تعدو محلك إن ذلك أكملا في مسلم تربت يداه ولم يجد سببا إلى نيل اللجين وما حلا جاء إلى السلطان يدفع فقره ويزيل داء العدم منه والبلا فأحله السلطان عند وجوده جهراً ونادى حارسا عند الملا قد قام بالحق وقاد الجحفلا

بعد

لا

اعتقاد منه لا يدفع من هلا اعتقاد نافع يحمى وهل ينفعه عند الحساب هذا وهل يعذر عنه الناس إن أظهر هذا القول كي لا يخذلا

يوم

وأختى الذى عقد الولاية عنده هل قاطع منه الأسباب الولا فأمدنى من بحر علمكم قطرة أحيا بها متقربا عند الملا وانظر لها نظر المؤدب عيبها واجعلها في كير التهذب في الحلا أتتك من عبد ضعيف علمه كيما نرى نهج الكمال فيكملا صلى وسلم ذو الجلال ربنا على النبي خاتم الرسل الأولى وعلى صحابته الكرام فإنهم قد جاهدوا معه وثاروا القسطلا وعليك منى ألف ألف تحيـ وكذا السلام يخص من يرقى العلا

الجواب

هاك الجواب فلست

حصلا ممن

كلا ولا أنا من رقى درج العلا

أثنيت من جهل على ولو علمت بحالتي ما قمت تثنى في الملا خلى المديح فإن تكن ذا خاة فانصب لربك داعياً لي في الخلا واحذر مصاحبة المعين لجائر في أمره فهو العدو وإن علا لا تغترر بحلاوة من قوله أفعاله يكذبن ذاك المقولا فهو المبيح لعرضه ولدمه للمسلمين إذا أتوه جحفل