الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٥1
1
إن مات في بطنها ذاك الجنين ولم يخرج وذاك الذي يدعى بمضروب مميتة هي أو مبتوتة وكذا رجعية ترتجى لقياء محبوب فصل وبين لمثلى إن لى طلبا أرجو به فرجا من كل مكروب الصلاة على المختار سيدنا والآل والصحب هم خير الأصاحيب
ثم
الجواب
عنك دع
يا من يسألني إياك تطرى بي مدحي في ذاك تطريبي إياك تمدح شخصا دون تحريب ان المقادير من مولاى تجريبي وسل لى الله في جرى وتقريب رضوانه لأرى عنوان تقريب إذ طلقت لم تضع حملا بترتيب
نص الكتب
إن كنت تسأل عن حبلى وعدتها فاعلم بأن وضوع الحمل عدتها ساب به أي تأديب ولو أقام سنينا مطلقا أبدا وهذه لم تكن إحدى الأعاجيب وإن يكن مات في بطن التي حملت من بعد ما مخضت مست بتعذيب وإنها إن تكن تلقيه جارحة من بعد جارحة رميا بتقطيب فلتغسل النجس منها حسبما قدرت لا تتركن صلاة لو بتتريب حتى إذا وضعت كل الذي حملت فلا تصلى ولا تقرب من الطيب وقال بعض لها ترك الصلاة إذا سالت دماها من الهادي بترطيب وتنقضى بوضوع الحمل عدتها إلا المميتة مع خير الأصاحيب فللميتة حكم آخر ولهم في ذاك قولان قد شاعا بتصويب فانظر بعقلك لا تقتنع بناظرة فالدهر ذو سطوة فينا وتقليب ثم الصلاة على الهادى لأمته و آله الطهر من مرد ومن شيب