الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

ألا قل للذي يزدار قبرا لش ويأتيه بقربان وذب

د

ــفيه ويكشف عنه ضرا وينحره حوالى القبر نحرا

ويأتيه بشنجال وحلوى ويلقى فوقه طيبا وعطرا يطوف به حوالى القبر وقتا بأدعية يزورهن ذكرا ويقصد من بعيد قبر سيجا وقبراً بالصويريج استقرا ويندر أن يزورهما بنذر إذا ما مسه مرض ليبرا ويهديه إليه من بعيـ يشد له الرحال يسوق نذرا ويطبخ عنده أرزا ولحما ويلقى منه عند القبر شطرا ويأتي عين مرة وهى تجرى بنذر مثل ما قدمت ذكرا يقول لها خذيه وصليه الغيرك وادفعي حسدا وشرا خذى يا عين عينا من حسود يقول بهذه الأقوال جهرا ويعتقد اعتقادا أن عينا لقد تشفيه من مرض فيرا

لقد أشركت إشراكا صريحا وبؤت بردة وكفرت كفـ وبانت منك زوجك وهى أيضا تبين إذا أتت ما جئت نكرا ولا ميراث بينكما لموت وذلك لارتدادكما استمرا وحكمكما كمرتد جهارا يحد بقتله ان لم يقرا ودع عنك التعلل والأماني فلست فى مقام الفصل عذرا ولا يغررك قولك لست أعنى بذاك عبادة وأراه كفرا فعباد الصليب هم أقروا بربك إذ تعدوا فيه قدرا

فنعبدهم

لتقـ

إلى المولى ونجعل ذاك ذخرا ريب وزلفي هم شفعاؤنا وهو اعتقاد لهم هل ذا تراه هناك عذرا فمن وصف الجماد ببعض وصف به اختص الإله أصاب كفرا ووصفك كل مخلوق بهذا هو الشرك الصريح ولو أقرا