الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١

على المعتقد الجديد في نفسه أو ماله الحلق العالم دفعة الإله لواء الذي، وهو منزه عن في يده أدوات

الخفية العليا.

شاد احيانا ر عددا من الافريقية اغنية، ومن

د طوطيا

يرها من اما يرمز

الموظما اليها

روح

قوة

ياة

تؤدي إلى النجاح أو المثل في الحياة

شؤون الحبال

ويوجد اعتقاد بأنه من خلال كائن محسوب مثل الإنسان أو الحيوان أو النبات أو الجماد يكن أن تنطلق فوق غير مرتبة تتخطى نطاق الامكانيات الطعبة لتقوم بعمل الخير والشريين الناس وهناك قوى أخرى بدون حافل مادي مرتي تنبعث من الأسلاف، الأمر الذي أدى إلى نشر فكرة تقديم القرابين لأرواح الموتى والاستعانة والقاسم المشترك بين المعتقدات الاحيائية هو تصور يقسم مظاهر الحياة المرئية وغير المرئية كافة، وتصنيف تتقابل فيه الظواهر الطبيعية والانسان والحيوان والنبات والجماد والاعداد في وعات متعددة ومتداخلة. وهذه التصنيفات لا يعرفها الجميع بوضوح في كلباتها، ولكنهم تشعرونها بعمق ويراعون الدقة في ممارسة طقوسها وتشكل الانظمة القروية المتجاورة رعة متناسقة من حيث المظاهر الرئيسية وعادة ما تتقابل مجموعة شرفية أو الغوية متناسلة بدورها. ومن ثم يمكن ان تخضع لتفسير وصفي اجمالي بين نواحي التشابه الموجودة ليس بين المعتقدات الاحيائية المتجاورة جغرافيا فحسب وإنما أيضا بين تلك المتباعدة مما يوضع الوحدة

الأساسية للأحيائية والوثنية وعبادة الأسلاف تتخذ شكلا جماعيا وتقام الاحتفالات والطقوس عادة عند ظهور الهلال الجديد في الأفق، حيث تعم القرية موجة من الرقص والصباح والزغاريد طوال الليل، وفي اليوم التالي يخرجون لصيد الحيوانات البرية. ويقدم قدر من الحصيلة قربانا للأسلاف، وذلك بتركها

في الخلاء وتقديم القدر الآخر للكهنة

واذا كان الاحتفال يتعلق بموسم زراعي فإن الأرض تضرب بفاس أو بأي آلة حادة من قبل كاهن القرية، وبعد ذلك يمكن استهلاك أول محصول وشرب أول كأس خمر إكراماً للأسلاف. وتستمر طقوس إكرام الأسلاف لمدة شهرين كاملين تحت إشراف الكهنة والزعماء التقليديين. ويعتقد الاحيائيون - كما اسلفنا - بأن الموت لا يفصل الميت عن جماعته باعتبار أن روحه تبقى مضافة الى مجموع أرواح الأسلاف، ويستطيع الاحياء الاستعانة بها عن طريق الطقوس المناسبة وعندما تحدث الوفاة ينطلق البكاء والعويل، ويبلغ الاقارب والأصدقاء ليقوم كل منهم بدوره في هذا الاحتفال الذي يتمثل في الغناء والرقص والمدح والرثاء وقبل الدفن يجرى تحقيق حول اسباب الوفاة لإقناع الاسرة باجرا، طقوس ومراسم الدفن اللازمة، لأن الوفاة نادرا ما تستقبل بالرضاء لدى الاحيائيين. وبعد معرفة الأسباب عن طريق الكهنة يتم دفن الميت في مكان يتفاوت تبعا للمكانة الاجتماعية، فأحيانا عند عتبة بيته وأحيانا أخرى خلف البيت أو في المدافن العامة، وتوضع

على المقبرة علامة تميزها عن غيرها، كما تدفن مع الميت بعض الاشياء التي كان يمتلكها. وفي خلال ثلاثة أيام من تاريخ الوفاة تذبح الذبائح ويقدم الطعام والشراب للمعزين وبعد الدفن بشهر أو بسنة يرفع الحداد وعندئذ يقام احتفال كبير تقدم فيه المأكولات الشهية والمشروبات الروحية والطقوس الدينية والرقصات الغنائية

13