الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣

ن الأحياء من الممنوعات تى القوى الخلية في الاحياء والاموات

فقد مراد الطفل الآخر. وقد بواد أو أحدهما كل

كان هذا الطفل بادران الى السلوك هي ك في الواقع

ساسه الى

زعمهم

نة أو كل

فاز

مقدمات الزواج والسفر وأسباب الوفاة وما اليها.

والكاهن لا يتمتع بسلطة تنفيذية وغالبا ما تكون قرارانه مرحة وغير محددة

وطرائي الكهانة الأفريقية متعددة ومتنوعة وتختلف من منطقة إلى أخرى فطرائق قبائل و مارا، ومايا، ومونديج، على سبيل المثال تضم مجموعة كبيرة من العلامات والأدوات التي تلتف حول الكاهن ويتم تمثيل البيانات الأولية بأشياء رمزية كالحصى والتوى والعظام والعضي والقصب والقش ثم نوزع البيانات المختلفة بدورها، وهذه المجابهة تليها عمليات حسابية وعمليات مراجعة وتحليل يتم خلالها فرز الرموز وإعادة ترتيبها، وبعد تفكير طويل يتم التشخيص واعلان النتيجة، وقد يتم التكهن بأمعاء الحيوانات المذبوحة، وذلك بتفسير حركاتها

إلى أمور تتعلق بظروف المجتمع وهناك بعض المفاهيم الشائعة حول التفاؤل والتشاؤم التي تؤيد او تمنع القيام بعمل ما، وهذه المفاهيم يعرفها كل فرد من أفراد البيئة الاحيائية دون الرجوع الى كاهن او الاستعانة به.

ثالثا: السحر:

موسى. قلنا لا اخر ولا يفلح

توحي كلمة سحر من حيث اشتقاقها الدقيق بالمعنى الضيق للسحر وهو الفتنة، وتقرر المعاجم ان السحر معناء صرف الشيء عن حقيقته او صورته الى شيء آخر مخالف للحقيقة، أو الخيال المحض، ويطلق على ذلك في كثير من الاحيان التخيل. قال تعالى: «قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما ان تكون أول من ألفي. قال بل ألقوا فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم أنها تسعى * فأوجس تحف إنك انت الأعلى * وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد. الساحر حيث أتى (1). وقال تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين بابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولينس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (2)

وقال تعالى: «قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين. قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم * وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما بأفكون * فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون» (3).

(1) سورة طه الآيات من 65 الى 69 (2) سورة البقرة الآية 102

(3) سورة الأعراف الآيات من 115 - 118