الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

من شأنها أن

تتيح له فرض

اض واهداف من عقد العالم ولم تكن تستهدف من وراه من اذا أطلق المجاهدون على ذا ال

النقاط التالية

كلية الله وتطهير السلام من الأحيائية والنصرانية والسيطرة الاحتية ارت هذه المؤامرات والدسائس إلى تحدد القتال مرة أخرى بين المجاهدين والجلدية وغيرها

وقد

من الدول المتحالفة معها وبلغ عدد الاشتباكات والمعارك بين الحافدين من جانب والدول. الاستعمارية والقبائل الصومالية الدائرة في فلكها من جانب آخر 28 واقعة وحيت أن سياسة الدول الاستعمارية تجاه الحركة الإصلاحية تعتمد على الاستنزاف بواسطة القبائل الخاضعة لسيطرتها فانها رأت أن القبائل التي تشن على المجاهدين غارات بصورة فردية قليلة التأثير على قوة السيد محمد بن عبدالله وقررت بدلا من ذلك دفع سلطنتي مجرتينيا در سحلى الاكثر قوة وتنظيما للاغارة على المركز الرئيسي للمجاهدين القربهما اليه، وخرج من كل من مجرتنا وورستحلي حبش كتير مجهز بأحدث الاسلحة، وانضم الجيشان في الطريق حتى وصلا إلى مكان يسمى، يران، ولكن السيد محمد بن عبدالله حسن، جمع قرانه ونظمها ووضع حطة أدت إلى الحاق هزيمة نكراء بالمغيرين، وكسبت قواته المعركة بأكل الخسائر ثم قامت بعد ذلك معركة «نقال بين المجاهدين والقوات البريطانية اسفرت عن هزية البريطانيين وإبادتهم عن اخرهم، وفكرت بريطانيا ان تجلو عن الصومال الشمالي، ولكن نوقش هذا الموضوع في مجلس اللوردات في جلسته المنعقدة بتاريخ 1910/ 4/6 م.

وتحدث اللورد كردوني، وانتقد سياسة الحكومة البريطانية في هذه المنطقة لعرضها الجلاء عن الصومال لما له من تأثير في السياسة البريطانية في شرقي أفريقيا، وكذلك تناولت الصحف البريطانية هذا الموضوع وعارضت هذا القرار كما أن المندوب البريطاني المعارض لفكرة الحلاء قام بتدبير جمع التوقيعات من الاهالي احتجاجاً على قرار بريطانيا الخاص بالجلاء، فاضطرت بريطانيا الى اعادة النظر في قرارها متأثرة في ذلك باحتجاجات سكان محمية الصومال البريطانية ووعد ايطاليا بمساهمتها الفعالة ومشاركتها في الحرب ضد المجاهدين بصورة جدية. ثم وضعت ثقلها في الصومال مما أدى الى تحولات كـ رة في الوضع العسكري والسياسي

للمنطقة، وبالتالي الحقت بالمجاهدين الهزيمة.

عبد الله، كجزء من منال وتتلخص العوامل الهامة التي اتاحت لبريطانيا فرصة هذا الانتصار الحاسم فيما يلي: ا انتصار الخلفاء على المانيا والدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى (1914 (1918 م) وظهور سلاح جديد في ميدان القتال ضد المجاهدين.

مع المجاهدي القرب المو

وهي الدعوة اى

2 - أن بعض الصوماليين ومن بينهم أفراد من المجاهدين قتلوا على أيدي المجاهدين انفسهم باتهامات غير مؤكدة في صحتها على انهم جواسيس أو موالون للاستعمار او مناولون الحكم عبدالله مما كانت له نتائج سيئة واتاحت لاعداء الحركة استغلالها باثارة روح

السيد محمد

بن

الحقد والكراهية في الاهالي ضد السيد محمد

بن

عبدالله وانصاره

1530