الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٤الفصل الرابع
وضعية الدعوة الإسلامية في افريقيا اليوم
القبلية
مبادئها
رغم مناهضة التضاري للدعوة الاسلامية في افريقيا بشتى الوسائل، فان العمل الإسلامي لا يزال ضعيفاً، وإن أكبر عوامل الضعف التي تعوق حركة الدعوة الاسلامية سلبية المسلمين في افريقيا وخارجها وتقدم احساسهم بالتحدي الذي يواجههم قد تكون السلمية من جانب المسلمين الأفارقة مفهومة لان فاقد الشيء لا يعطيه، فكثير هم جهلاء وفقراء، لتنشر والعصبية ولكن غير مفهوم سلسلة المسلمين في البلاد العربية، رغم ادراك كثير منهم لأهميتها الإسلامية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية ورغم ذلك الوضعية القائمة بعض الشي الواقع الدعوة الاسلامية في افريقيا، فإن هناك عوامل طبيعية يمكن ان تكون مساعدة للدعاة، مثل: بساطة العقيدة الاسلامية وسمو وعدم ارتباط الاسلام والمسلمين بالاستعمار والتفرقة العنصرية ووضوح مبادئ الاسلام وقيمه السامية، بينما عقيدة النصارى وما فيها من فلسفة وغموض يصعب فهمها للافريقيين. فالمسلمون عندما دخلوا افريقيا وعمروها اختلطوا بغيرهم وتزوجوا معهم، بينما لا يزال النصارى في افريقيا يعيشون وحدهم ويميزون انفسهم عن الأفريقيين فتلك عوامل ومميزات طبيعية موجودة بالفعل والدعاة ازاها أمام أمرين: فإما أن يستغلوها وبعزوا الاسلام والمسلمين، لأن تكون لهم الغلبة واليد العليا في افريقيا وإما أن يقفوا موقف المتفرج فيتركوا الساحة لغيرهم من المنصرين واصحاب المذاهب الفلسفية الهدامة وتمكن القول إن هناك جهدا معتبرا في العمل الإسلامي في افريقيا، قد بدأ منظما وقائما على أسس علمية كنموذج منظمة الدعوة الاسلامية بالتغال والمركز الاسلامي بالسودان وغيرهما مما تقوم به رابطة العالم الاسلامي في بقية الدول الأفريقية وانشاء منظمة المؤتمر الاسلامي للجامعة الاسلامية بالنيجر والجامعة الاسلامية بأوغندة والاذاعة الإسلامية يسيراليون، الا ان الساحة الافريقية لا تزال تحتاج الى أضعاف الجهد المبذول حاليا، وإلى تغيير نظرة المسلمين إلى الثقافة الأوروبية، وفلسفتها الحضارية واسلوب الدعوة الذي لايزال عند كثير من الدعاة يتحضر في الخطب والمواعظ الدينية في المساجد ووسائل الاعلام المسموعة والمقروط
والمرتبة
يبلغ عدد المسلمين في العالم اليوم ملياراً ومائتي مليون نسمة، تمثلهم نظريا (46) دولة الا
VAL