الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٥الاجمامي
وائع الشاعرة الاسلامية في الرقية الايام ل بساطة العلمية الإسلامم را
ان موالي
يواجهون
منهم من الأقليات التي تعيش في بلاد اغلبيتها غير مسلمة ويعانون من
مشکلات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية معروفة للجميع. ولكن الاحوال ليست الفصل بالنسبة للآخرين. فحتى هؤلاء الذين يعيشون في البلاد التي تسمى بلادا اسلامية الذي يخيم على المجتمعات المسلمة هو نتيجة طبيعية للتخلف الفكري السمة الظاهرة التي تميل ظروفا اقتصادية واجتماعية وثقافية صعبة، ويفتقدون الحرية الفكرية، فالتخلف المادي المسلمين اليوم هي تخلفهم، فالبلدان الاسلامية في افريقيا وآسيا وأوروبا، كلها محسوبة على لها من العالم المتخلف أو الثالث أو ما يعرف خداعا - بالدول النامية وكثير منها يعيش دون من المسلمين، وأن سنة ملايين نسمة حسب احصاء عام 1988 م في افريقيا وحدها. مستوى الاكتفاء الذاتي. يضاف إلى ذلك ان نسبة 60 - 70 من عدد اللاجئين في العالم هم والشعوب المسلمة في أفريقيا تعانى من الجهل والفقر والمرض، ومن هنا يتضح لنا مدى حاجة
المؤسسات الاسلامية ورجال الدعوة للمساعدة.
ة العنصرية، وموضوع سيادة التعارف راعة وعرض بلعم لهما للدي. هم وتزوجوا معهم بس الامن الدان فين الملك عوامل المرات البينية
وق الفرج فيتركوا السامة عبيد
وعلى الرغم مما يحيق بالدعوة الى الاسلام في افريقيا فان الخلافات المجانية بين المسلمين لم نعط الفرصة لتشكيل جبهة واحدة لدرء الخطر، وانما تقوم في كل مكان منظمات متعددة وتبقى كلها ضعيفة لصغر حجمها، وتعمل كل واحدة منفردة محاولة تأمين بعض الجوانب التي يحتاج اليها أعضاؤها من مدارس أو مستوصفات بل تقوم احيانا بينا، مساجد خاصة بها. وتقوم هذه المنظمات أو الجماعات على اساس العرق الواحد أو اللغة أو المذهب وفي كثير من الاحيان لا يوجد أي سبب للافتراق سوى التعصب لهذه الجماعة أو تلك، أو تسلم هذا المركز أو ذاك. وفي الغالب الأعم ما يصطدم بعضها مع بعض، الأمر الذي يسهل على خصومها ضربها أو استغلالها في زيادة الخلافات بين المسلمين، هذا بالاضافة الى ان بعض العلماء والدعاة بمالشون الحاكم الظالم ويتقربون اليه ويكونون عونا له على عامة المسلمين، مما يؤدي أيضا إلى زيادة الفرقة بين المسلمين، اذ ينتقده بعضهم ويقف بجانبه بعض الذين لهم اغراض ومنافع شخصية دنيوية، هذا الى جانب ما أوجده النصارى من فئات تدعي الاسلام وتعمل ضده ويعدونهم بكل ما يحتاجون اليه وينظر المسلمون في أفريقيا الى الدول العربية نظرة الامل والطمأنينة والشقة والاحترام والركز الإسلامي بالسيارة خاصة في حل مشكلاتهم التي يعانون منها، ولكنهم لم يجدوا الكثير من الاهتمام والدعم لماذا .. لان اكثر البلدان العربية خلق لها اليهود والنصارى مشكلات خاصة تتخبط فيها وبعضها لا يفكر في المسائل التي تتعلق بالدعوة الاسلامية، وبعضها أن فكر وقدم شيئا فانا يقدم كتيا دعائية أو عددا قليلا من الدعاة الذين لا يملكون قوت يومهم أو أجرة اقامتهم أو تذكرة سفرهم من مكان الى مكان. فما تعمل هذه المساعدات امام السيل الجارف من النصارى والامكانات الضخمة والاموال الطائلة التي تقدمها الدول الأوروبية، أو يمنحها التحاد الكنائس العالمي .. هذا بالاضافة الى الاختلافات السياسية بين الدول الاسلامية التي تنعكس سلبا على الاسلام والمسلمين في افريقيا وفي كل مكان أن الدول العربية بامكانها أن تدفع الدعوة الاسلامية في افريقيا بصورة كبيرة، اذا ما وضعت
الشرقية والنشاء سلطة الان
اعتماد والجامعة العالمية
هرة الي اور عالم
185