الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

K

احتلال الجرات من

بحث حول اليها

ن أن تضع في الاختياريا

ة المجانين الشرح حنيت

ية في الرقبا يسهم ات الحاضر هول

ذلك لان المصرية

الصبار الريم

اليهم لعلهم يحذرون (11)

تقوي

هذا اضافة العلاقات التبادل التجاري والاستثمارات والمصارف الاسلامية التي من شأنها أن الاسلام في حاجة الى جهود أبنائه المادية والزوجية في كل زمان ومكان لقول الله ملة أبيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفى هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا سبحانه وتعالى: وجاهدوا في الله حق جهاده هو احتاكم وما جعل عليكم في الدين من حرج شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم وقال تعالى ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

العلاقات وتحسن من أوضاع المسلمين الاقتصادية

التصير (21).

وأولئك هم المفلحون» (3).

الاسلام وحده

لقد تعرضت الامة الاسلامية طوال تاريخها المجيد لأزمات طاحنة كانت كفيلة لأن تقضي على أهم وحضارات ولكن امة الاسلام خرجت ظاهرة من هذه الازمات التي مرت بها يفضل فالغزو الصليبي والغزو النتري كان أي منهما كافيا للقضاء على الأمة الاسلامية، ولكن قوة الصليبيين وقوة التتار قد اندحرت أمام قوى الاسلام والمسلمين، وخرج الاسلام منتصرا اليعشقه التشار والمغول ليبشروا به وليكونوا له دعاة في وسط آسيا وفي أوروبا واستراليا وأمريكا. وكذلك كسب الاسلام من الصليبيين أرضا في أوروبا ومسلمين كانوا من اليهود والنصارى، ومن هنا تستطيع القول ان الاسلام قد انتشر بقوته الذاتية وجهود ابنائه المخلصين العاملين له في كل زمان ومكان، وسير الاسلام وانتشاره لم يتوقف منذ عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حتى اليوم فهو دائما يكسب انصارا ويزداد تعميقا في النفوس وتطبيقا في السلوك، سواء في عصور قوة المسلمين أم في عصور ضعفهم، وهو لا يزال يسير إلى الأمام رغم كل المعوقات والحواجز التي تعترض سبيله وبالتالي فان المستقبل له لا محالة .. هكذا قرر كثير من الباحثين والمفكرين المسلمين وغير المسلمين على السواء.

وكل من ينظر الى الصحوة الاسلامية التي ظهرت الآن في افريقيا، بل في العالم كله يزداد ايمانا على ايمان بهذه الحقيقة، وليس أدل على ذلك من ان المسلمين في العالم كان عددهم ر من ذي قبيل 2701) مليون نسمة عام 1880 م (4). وهم الآن (1989) مليار ومائنا مليون نسمة، وليست العمل الفرامل هذه الزيادة عن طريق زيادة عدد المواليد على عدد الوفيات، ولكن دخول مسلمين جدد في الاسلام كان عاملا كبيرا في الزيادة التي حققها الاسلام في تلك الفترة.

(1) سورة التوبة: الآية 122

(2)

) سورة الحج الآية 78

(3) سورة آل عمران: الآية 104

(4) الشيخ محمد بيرم)

صفوة الاعتبار مستودع الامصار والاقطار

189