الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٥

صبحت الأميل المسلم سلوك يومى اها خمس مركان الهجرات الجين هجرات روحية كان المسجد أول التكوينية التي

شمول الدعوة مانت الوظائف إلى انتشار

الله وذروا ابتغوا من

وأولئك

شرقي

الك

من

طة

سيادتها الدينية وربط السن بالسنام (1) دخلت المسيحية بلاد المئة في حوالي عام 35 م عن طريق مصر، ولقد بذلت كلبة الاسكندرية مجهودات محمة خلال القرون المتوالية، وكان من نتائج نشاطها ومجهوداتها آن راد عدد النصاري الافارقه وانتشرت الكنائس والأديرة على طول الساحل الشرقي الأفريقي، وتمكنت من تثبت أقدامها في البلاد. وكان كلما ازداد اعتماد الدولة على الكنة، ازداد اعتماد الكتيبة على الدولة، لذلك كانت الازمات السانية والحروب الداخلية التي تتعرض لها. مملكة المشة تؤثر في نفود الكنيسة ونشاطها التشيري وبالتالي كانت تتها الفرض أمام الدعوة الإسلامية للانتشار كانت المذاهب المسيحية في المئة تناوى بعضها البعض وتعرض النصارى لزعزعة ايمانهم نتيجة الاندماج في الجدل المستمر وعندما ظهر الاسلام وجد فيه النصاري ملجاً. المحادلات التي لا تنتهى ولا تعرف اللين والتسامح، واستجابوا إلى تلك الحقيقة اليـ الواضحة حقيقة الوحدانية، وكما أن هذه البساطة الخالية من القطة المذهبية كانت مغرية للمسيحيين وحبيتهم في التحول إلى العقيدة الإسلامية فإنها ولا شك كانت أكثر اعراء الاحيائيين الذين بدأوا يحتكون بالمسلمين في حياتهم العامة، وكان عليهم ان يختاروا بين الإسلام في بساطته وسماحته، وبين النصرانية التي احالتها الكنائس والثقافات الهلينية، والرومانية، إلى عقيدة محفوفة مذاهب معقدة مليئة بالشكوك والشبهات بعد أن كانت تعاليم المسيح عيسى عليه السلام الأولى بسيطة لا تعقيد فيها. ويبدو أن المذاهب المسيحية كثيرة جدا، ولكن المذاهب التي ظلت واسعة الانتشار حتى ظهور

مي

بلاد

(1) أحد الملك در نواسي بيان اخر ملوك حمير الذي حكم البس فى الفترة ما بين عامي 5250515 م الذي كان قد اعتنق اليهودية - في القضاء على المسيحيين في عام 523 لانه ربط بين نصاري اليمن وازدياد النفود البيزنطي في البحر الأحمر وطمع مملكة الخيشة بان توزيع بضاعتهم دون التعرض لهم وخير ملك اليمن مصاري نجران ہيں. المسيحية أو الحرق فأثروا الاستشهاد، فحفر لهم أحدودا احرقهم فيه وأحرق الجلهم وقد ذكرهم الله في القرآن الكريم بقوله تعالى قتل أصحاب الاخدود و النار ذات الوقود و از هم عليها فعود وهم على ما يفعلون بالمزمنين شهود، وما تفسراً منهم الا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد (سورة البروج الآية 4 - 8)

وأحدثت واقعة الاخدود صدى عميقا لكل من دولة الروم ومملكة الحبشة التي ارسلت بدعوة من الامبراطور البيزنطي جيشا بقيادة، أرباط، استطاع الحاق الهزيمة بدي نواس وقتله سنة 525 م واستولت على اليمن. ثم خلف أبرهة الأشرم ارباط في حكم اليمن وكان من ابرز ما قام به حملته المعروفة بحملة اصحاب الفيل التي ورد ذكرها في القرآن الكريم) في سنة 571 م. وكان مصيرها الفشل الذريع، ومات بعد عودته من هذه الجملة مباشرة، قال تعالى ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب القبل، ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيرا أبابيل» ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول» (صدق الله العظيم) وفي اثناء الصراع الدائر بين الأحياش والعرب من جهة وبين الفرس والروم من جهة ثانية، وبين العرب بعضهم عض من جهة ثالثة أشرقت الأرض بنور ربها في 17 من شهر رمضان في السنة الأربعين من مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الموافق 6/ 5 أغسطس سنة 610 م

27