الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٧احث الفنية والثاني
ح هو الله
احد هذه الأسرار تي تنقل شمار الجزيرة العربية في الرقيق ولتي العربي
ومنطقة
ربهم في
فيما
امهم
چند نفوذ فريش وسبل الثانية على صعوبته أهون عليها. فها من الأولى
رها
فأخذت أفواج منها تعبر البحر وحملت اسلامها معها ولما
لم تكن عند الاسلام، ولكنها عند السيادة القرشية التي لم ة ان يكون حتمية لاعتناقها الإسلام، فكان اليمنيون والخضارمة أول هؤلاء المهاجرين وأسلهم، ولا قرابة أقرب الناس إلى شرق افريقيا وأكثرهم خبرة بهذه الرحلة واشد القبائل العربية
الك
وفي
وعداوة لقريش في
الجاهلية
أعقاب مقتل سيدنا عثمان بن عفان رضي الله. القسم المسلمون إلى شبح كثيرة. ونشبت المعارك بين الفرق المختلفة، ثم اشتد الخلاف على الرقيام الأمويين في دمشق، بينهم وبين آل سيدنا علي كرم الله وجهه ومناصريهم وأصبح النزاع قويا ومن أجل ذلك لجأت جماعات من المتشعين الى الهجرة من الجزيرة العربية والشام وفارس والعراق الى شرقي وشمالي ووسط المريقيا، في الفترة ما بين عامي 35 و 132 هـ / 656 و 75 م، واستوطن هؤلاء المهاجرون في الساحل الأفريقي والجزر المجاورة، ولا سيما في جزر الدهلك، والمناطق التي تعرف الآن باريتريا والصومال وكينيا وتنزانيا، وعلى اثر وصول تلك الجماعات بدأ الاهالي من الأفريقيين يعتنقون الاسلام وظهر عدد من المدن الاسلامية على طول الساحل من سواكن بالسودان شمالاً إلى سقالة
لموزمبيق جنوبا.
وكانت أساطيل المسلمين التجارية تتردد عليها بانتظام، وحمل التاجر المسلم مع سلعته. اسلامه الذي هذب حلقه وصقله على الصدق والامانة وعدم الغش، ما جعله مشار اعجاب الافريقيين في كل مكان، فاعتنق كثير منهم الاسلام
واذا كانت مذبحة كربلاء قد أسلمت الامر الى الامونين فإنها اشاعت في جميع انحاء الدولة الإسلامية شعورا بالفزع وعدم الاستقرار، فأيقنت القبائل العربية المناصرة للعلويين انه لا سبيل إلى الحياة الحرة الأبية تحت ظل الدولة الأموية، كما أيقن العلويون ان أية محاولة جديدة لن تزيدهم الا فناء، فأخذوا يتفرقون في الامصار، وتقصد جماعات منهم إلى حيث لا يمتد سلطان الأمريين، فقصدت جماعة منهم شواطئ افريقيا الشرقية وإذا كانت المصادر التاريخية لم تسجل لنا الا هجرة زيد بن الحسن بن علي وبعض انصاره من الزيدية بعد أن فشلت ثورتهم أيام هشام بن عبدالملك 1051 - 125 هـ / 724 - 743 م واستقرارهم في ساحل افريقيا الشرقي الجنوبي وتوسيع رقعتهم بفضل من كان يتوالى عليهم من المهاجرين من شبه الجزيرة العربية، الا ان استيلاء بني أمية على مجموعة جزر الدهلك، يدلنا على التجاء موجات أخرى من المهاجرين فلا بد ان جماعة أكبر من الأولى قصدت شرق افريقيا ووجهت اليها الدولة الأموية الجزء الأكبر من قوتها وجعلت همها أن تراقيهم مراقبة دقيقة فاستولت على مجموعة الجزر لتتمكن من ذلك على أتم وجه.
•
29