الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٧الكة
الى حل جهاده
ذلك التاريخ السنت
ي ويراني
الخليفة
کانم
ني بعد
له بدلنا
رابات
سبق
كثر
والاشراف فقط (1)
ونظرا لعدة اعتبارات فان الحكومة العنصرية ترى المسلمين مصدر قلق ومكان فلافل فتقسي في جنوب افريقا، وكان ذا حظ وافرة ومنذ ما يقرب من ثلاثين عاما، كان الشيخ عبدالله هارون من كبار رجال الدعوة الإسلامية
عليهم وتشدة من العقوبات.
من العلم والنشاط المتواصل ولكن الحكومة العنصرية
مات الشيخ عبدالله هارون في عام 1967 م طبقت عليه وعلى غيره من الدعاة، فألفت عليهم القبعض وزج بهم في السجن مدة طويلة حتى
خلفه ابنه محمد هارون، وهو دون ابيه علما ونشاطا ونجحت الحكومة العنصرية فيما كانت وقد احدث سجنه ثم موته فراغا واسعا في ميدان الدعوة إلى الاسلام في جنوب افريقيا ثم تهدف اليه اد حفتت روح الجهاد امام عنف العقوبات وضعفت الدعوة إلى الإسلام في البلاد ومن ناحية أخرى ليس للمسلمين في جنوب أفريقيا رابطة أو علاقات مباشرة بالعالم الإسلامي، ولكنهم جماعات، ومصلحة كل جماعة اسلامية على قلتها أو كثرتها أن ترعى
لنفسها القيادة وحسن السير على المنهج الذي وضعه الله سبحانه وتعالى لعباده. ومن جانب النصرانية فقد وصل المسيحيون إلى وظائف في الدولة لم يصل اليها مسلم أفريقي، وبوجه عام ينقص المسلمين العلم بالاسلام وتحريك الدعوة الاسلامية بينهم. ومع ذلك لا
يزال الأفريقيون يفضلون الإسلام دينا لهم ويقبلون عليه اقبالا عظيما.
وتمثل «الكاب» الآن حركة من حركات الصراع بين الدعوتين الاسلامية والصليبية، وبين المسلمين والحكومة العنصرية في البلاد، وقد ذهب الدعاة شهداء الدعوة الاسلامية، فمنهم من قضى نحبه في السجن ومنهم من أعدم، ولا تتهاون الحكومة العنصرية مع رجال الدعوة إلى الاسلام، ولا تسمح بوفود دعاة يجوبون البلاد، ويشتد الصراع أكثر في جوهانسبورغ»
العاصمة.
وفي 11 يوليو 1983 م، اعدمت الحكومة العنصرية ثلاثة من المسلمين الوطنيين رغم النداءات الكثيرة المسترحمة لهم من شتى دول العالم، وليست جريمتهم أنهم وطنيون، ولكنها انهم مسلمون (2)
كنا نود لحكومة جنوب افريقيا وهي حكومة الجليزية العنصر، أن ترعى شيئا من ديمقراطية الانجليز، وتمنح رعاياها حرية الاعتقاد، ولكنها مع الاسف الشديد تمارس اضطهادا مخزيا .. استنادا الى احصاء عام 1980، فان %12 من مجموع الهنود في جنوب افريقيا هم من المسيحيين و 17? من المسلمين. وبينما الباقون كانوا من الهندوس. وقد بدأت اعمال التنصير بين هؤلاء على نطاق واسع، وبعد مقاومة قبل كثيرون من الهندوس أن ينتصروا، والآن أصبح
(11) المسلمون: العدد رقم 109 السبت 7 رجب 1407 هـ / 7 مارس 1987 م.
(2) علي شوقي: الاسلام والتفرقة العنصرية، من 35 وما بعدها.
65