الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٥

واضح من اكبر

معنى

كثيرة كابت

على

الموطا

في العلم تولى غالبية افرادها مناسب الفنان درس علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية على جده وأسم بقل حياته للتدريس والتأليف حيث انه ما يزيد على الخمسين مؤلفاً واسع

الإسلام والعلم في غرب افريقيا.

ار دور كبير في العلوم والفنون كلها.

امشهر امن وسلم له علماء الأنصار

حمد بابا الذي

القبض على (169) عالما من علما، ليكنو بصحبة افراد اسرهما ومن بينهم وفي معهد السلطان المغربي أحمد المنصور الذهبي لعرض ميكنم للغزو المغربي واللي للمحلة حين كسرت ساقه في الطريق إلى المغرب الى سقوطه من فوق الهر دايته وهنان (1594 م) حيث اتهمه السلطان الذهبي باشغال نيران الفتنة ضد حكمه وبعد الطلاق مراعه قام بالتدريس والوعظ والارشاد، وكان الناس يفدون إليه من كل البقاع لما له من علم الغزير وسمعة طبية، واصبحت كتبه اكثر الكتب تداولا بين الناس وقد بررت شمولية معرفة أحمد في أهم كتاب له على الاطلاق نيل الابتهاج بالذيل على الدياج، لم

بابا للعلوم الاسلام

كفاية المحتاج المعرفة من ليس في الديباج ويقول أحمد بابا في مقدمة ليل الابتهاج أن وجوده في مراكش وتوفر المراجع هما اللذان أتاجا له فرصة التأليف على أن الدارسي لكتاب دليل الابتهاج سوف يحظى أيضا بكثير من المعلومات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كما ان الكتاب يعتبر أساسا سجلا للاعلام الاندلسيين والجزائريين والتونسيين والمغاربة، وقد أصبح الكتابات المذكوران من أهم المراجع في موضوعهما في جميع انحاء العالم الإسلامي ولا يزالان حتى اليوم، لأنهما في الواقع موسوعة في الحركة الدينية المغربية التي ضمت في صفوفها كثيرا من رجال الدعوة الاسلامية المخلصين.

ولما ولي العرش السلطان زيدان بعد المنصور الذهبي أذن لأحمد بابا بالعودة مع أفراد اسرته الى تمبكتو» سنة 1605 م فرجع إلى وطنه وواصل حياته العلمية، فتتلمذ له عدد كبير من ابناء مالي وستفاي وبرنو. وكان من بين تلامذته العلامة عبد الرحمن السعدي المؤرخ الشهير بمؤلفه تاريخ السودان. وقد توفي احمد بابا عام 132 هـ / 1922 م.

- عبدالرحمن بن عبدالله بن عمران بن عامر السعدي ولد في غرة جمادى الآخرة سنة 1004 هـ / 1592 م في تمبكتو، وتلقى العلم فيها على شيخ علماء الفقه المالكي احمد بابا وغيره من العلماء، قام بالدعوة في مناطق عدة، وفي سنة 1926 م اصبح اماما المسجد سنكورة في «جنى» وفي سنة 1646 م استدعاء محمد بن عثمان باشا حاكم تمبكتو ليشغل منصب ناظر خارجيته، فظل في هذا المنصب حتى توفاه الله سنة 1955 م - 66. اهـ. وفي خلال توليته المنصب المذكور سافر كثيرا متجولا في انحاء مملكة سنغاي، وكان قد استقر رأيه على أن يكتب تاريخا لبلاده، واستطاع الفراغ منه في 5 من ذي الحجة ست 1063 هـ، الموافق 28 من أكتوبر 1653 م وسماه «تاريخ السودان، وقد تحدث السعدي في كتابه عن الممالك الاسلامية في السودان. وتحدث عن نشأة المدن الاسلامية ونبذة عن اخبارها، كما

73

0