الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٤وفاته كانت ستم 3/ 909 15 م بمنطقة نوات
النقل المغيلي إلى فاس حست اتم دراسته فيها وكانت له مع علماء باب مناقشان خان وصلت الى درجة الخلاف ولم يطب للمعلى العشى في المغرب فهاجر إلى بلاد السودان العلماء فيها وفى تلك الفترة العمل به الاسا الحاج محمد سلطان سنغاي وقريه اليه والل واستطاع بواسطة عليه وقوة شخصيته الدائر في الناس في بلاد السودان واضح من البي أهم مؤلفاته مغني اللبيب في شرح مختصر خليل، والجليل معنى اللي للنقاش والحوار واهتم بدفع طلابه ورملاه الى
عشرات المكتب ومن
الدراسة المنهجية، كما أجمع الفكر الاسلامي الاحتكام إلى الكتاب والسنة (1)
وستطيع أن تقول: إن الدور الذي قام به المغيلي لا يدانيه أي دور قام به عالم مغربي في السودان العربي والأوسط. فقد ترك أثرا إسلامياً كبيرا وقام بتصحيح مفاهيم كثيرة كالت
مغلوطه في اذهان العامة والسلاطين
محمد بن محمود (ت 1002 هـ / 1593 م): حفظ القرآن الكريم وتعلم علوم اللغة العربية والفقه والحديث والتفسير والتاريخ على يد والده القاضي محمود في «ميكتو» ثم هاجر إلى مصر حيث حضر مجالس العلم والعلماء بها. وبعد فريضة الحج رجع الى تمبكتو لتدريس الفقه والحديث والمنطق والتاريخ. ويقول عنه تلميذه أحمد بابا ولقد صار شيخ زمانه في العلوم والفنون لا نظير له الأزمته أكثر من عشر سنين قرأت عليه بلفظي مختصر الخليل وابن الحاجب قراءة بحث وتحقيق وتحرير، وختمت عليه الموطأ قراءة تفهم، وحضرته كثيرا في المدونة درجز المغيلى فى المنطق والخزرجية في العروض وسمعت يقرا انه هو كثير من البخاري، وهو استاذي وشيخي ما انتفعت بأحد انتفاعي به ونكتبه واجازتي جميع ما يجوز له ومنه وكتب لي بخطه في ذلك .. كان طويل الروح في التعليم لا بأنف من منتدى ولا من بليد. وكان يقرأ من صلاة الصبح الى الضحى، ثم يقوم لقضاء حوائجه إلى وقت الزوال، ثم يصلي الظهر بالناس ويدرس الى العصر، واذا صلى المغرب درس في المسجد إلى العشاء، ثم رجع لبيته وكان مع ذلك محققا داركا ذكيا قطنا غواصا في اللطائف حلالا للمشاكل الاجتماعية بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد طارت شهرته في الافاق .. فجزاه الله عنا
احسن الجزاء (2)
3 - احمد بابا التمبكتي: ولد أحمد بابا في منطقة أروان من اعمال تمبكتو سنة 963 هـ / 1555 م ونشأ في أسرة عريقة
(1) الشيخ عوض الله العلاقات بين المغرب الاقصى والسودان الغربي، ص 191 (2) المزيد من التفاصيل، راجع احمد بابا نيل الابتهاج، ص 430 وما بعدها.
72