الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٧لامية الأحمال المالك
ثم رحل الى دور
احواله يدرس ال رقية عليه حتى
وقف العلماء والدعاة في صف الضعفاء ضد الظلم والطغيان وقسوة الطبيعة كما اللهم بتقديم الصدقات وايواء ابناء السيل في مجتمع يفتقد فاعلية الدولة عرسوا نواة وحدة واستقرار بين الباعهم ومريديهم كما جعل نوعا من التماسك والترابط بين المجموعات المختلفة فى اطار الدولة واستقل العلماء هذه المكانة الأدبية في حل المنازعات بين السلاطين والأمراء ورؤساء القبائل من
جهة وتعميق الاسلام في
- الشيخ أحمد
بن
النقوس والسلوك من جهة أخرى.
سمياط
في
ولد ابن سباط في جزر القمر سنة 1861 م. درس العلوم الاسلامية على يد والده أولا، ثم على يد الشيخ عبدالحسن احمد جمال الليل، وحين بلغ العشرين من عمره، توجه عام 1881 م للدراسة في حضرموت وبعد عودته عام 1883 م عينه السلطان برغش قاضيا ثانيا في زنجبار وهو منصب تدريس مكث فيه ثلاث سنوات بعد ذلك قام برحلات عديدة. العالم الاسلامي قابل خلالها الكثير من العلماء ورجال الدعوة الاسلامية والحكم وعندما عاد إلى زيجار في أواخر عام 1888 م، أعيد إلى منصبه السابق كفاض الزنجبار، وهو منصب ظل يشغله مع ترقيات مستمرة حتى وفاته عام 1925، ألقى الشيخ ابن سباط العديد من المحاضرات على عدد كبير الطلاب القادمين من مختلف المدن الساحلية، وذاع حسبته في انحاء العالم الإسلامي كان ابن سمباط غزير العلم والكتابة انجز مؤلفات عدة في الفقه والتاريخ وفي حركة الدعوة الإسلامية في شرق أفريقيا وأماكن أخرى ويعتبر اكبر داعية في المنطقة بعد الشيخ علي بن عبدالله بن نافع المزروعي (1825 - 1894 م) قاضي مميسة وقد خلفه ابنه عمر كقاض الزنجبار
حله ويؤمن السلام رجة جنوب شد ناطر الطلاب تر سارت اهم مرکز الصلاح بطر صاروا شير ة ابنه محمد
لاوسط ويلان
كز الدينية
ذيب في
3533
العربية
لأوسط
ومرشد للدعاة في شرق أفريقيا.
- الشيخ عبدالله بن محمد باكثير
ولد باكثير سنة 1860 في «الامو» من توابع رنجبار بدأ يتلقى الدروس الدينية في وقت مبكر، وكان من بين اساتذته الشيخ أبوبكر بن عبدالرحمن الحسيني (1828 - 1923) والشيخ احمد بن سمياط عالم زنجبار الكبير، ثم توجه الى مكة المكرمة والمدينة المنورة ليتلقى العلم على يد كبار علماء الحجاز، ثم سافر من مكة إلى جاوة لنشر الدعوة الاسلامية وفي عام 1919 م. سافر باكثير الى كيب تاون في جنوب افريقيا، وقد بنى مسلمو جنوب افريقيا مدرسة تكريما له واطلقوا عليها اسمه «مدرسة باكثير».
استقر باكثير بعد ذلك في زنجبار حيث بذل كل وقته للوعظ والارشاد والتدريس. وقد أصبح عالما محبوبا ومحط اعجاب العديد من المسلمين في شرقي أفريقيا، وتتمثل اعماله في رحلاته العديدة لخدمة الاسلام والمسلمين وفي تدريسه للعديد من الطلاب الذين أصبحوا فيما بعد علماء اجلاء في شرقي ووسط وجنوبي افريقيا، ومنهم على سبيل المثال الشيخ الأمين المزروعي (1891) - 1947 م) الذي اهتم على نحو بأعمال ابن تيمية وواصل عمله التعليمي والوعظي
Vo