الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٨?
وقد التحق بهذه المدرسة طلاب من مختلف مناطق شرقي أفريقيا
حمان فائق حيث اقام مدرسة خاصة به فى عمه اطلق عليها اسم مدرسة الغزالي الاسلامية عبد الوهاب وحمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، وعمد الى الجمع والتوفيق بين المبادئ الإسلام الشرم الشيخ الامين بالاصلاح وتأثر بتعاليم السلف كما تأثر بحركة الشيخ محمد بن قاضي قضاة عام 1937 م. وهو منصب ظل يشغله حتى وفاته عام 1947 م وقد استمر في التي دعا اليها هؤلاء الرجال أصح الشيخ الامين فاضى عيسة عام 1932. ثم رفع الى مصر التأليف والتدريس إلى جانب عسله القضائي وقد برع في نشر الدعوة الإسلامية في تدري افريقيا، حيث اثرت تعاليمه الاصلاحية في العديدين كما ساعد موقفه الصلب في وجه الحد من نمو هذه الحركة الهدامة في شرقي أفريقيا وأرشد المسلمين في كل مكان إلى السعي لتحقيق حياة إسلامية حقة ومازالت الكتب التي الفها بثلاث لغات العربية والسواحلية والانجليزية واسعة التداول وتحظى بالتقدير الكبير، كما ان طلاب مدرسته الغزالي» قد شغلوا اعلى المناصب في المؤسسات الدينية في مختلف دول افريقيا، بل بكار لا يوجد أي عالم أخر لعب مثل هذا الدور الفاعل في التطور الثقافي لفئة علماء شرقي أفريقيا في
القاديانية
تلك الفترة كما فعل الشيخ الامين
واذا كانت الغالبية من العلماء والدعاة قد مارسوا نشاطهم في المدن الساحلية، فقد كان هنان آخرون ممن توغلوا في الداخل الريقي لشرقي أفريقيا. ومنهم الشيخ شعيب سيما كولا الأوغندي
- الشيخ شعيب (1875) - 1975)
ولد الشيخ شعيب في بوسيرو الواقعة في الجنوب الغربي من أوغندة وتميز عن بقية علماء شرقي افريقيا الذين كانوا ينتمون لسلالات ذات تراث اسلامي بأنه ولد في عائلة مسيحية حديثة العهد بالإسلام، بدأ دراسته في زنجبار، وبعد عودته الى أوغندة رافق أحدى البعثات المتوجهة للدعوة الاسلامية في مدينة ميالي في شرق أوغندة حيث كان هناك عدد كبير من السكان المسلمين والاحيائيين. ولازم بعد ذلك المعلم يوسف، حيث توجه الاثنان لتدريس الاسلام لصغار الضباط الأوغنديين العاملين في خدمة الحكومة الاستعمارية في المقاطعة، اضافة الى السكان المحليين، وفي أثناء اقامته في مدينة مبالي تعرف إلى الشيخ عبد الصمد بن نجيب الذي منحه اجازة عالم سنة.1911 وظل يتابع العلم في مختلف جهات شرقي افريقيا، وكان فائق الشهرة لمعرفته الواسعة ودراساته المتعمقة، وقد منحته معرفته بالنصرانية بدا عليا في أية مجابهة مع المسيحيين الذين لم يكونوا على اطلاع واسع، بل يجهلون الاسلام أسس الشيخ شعيب أربع مدارس قرآنية وحاضر فيها على مئات المسلمين الأوغنديين. وحوالي 50? من العلماء والدعاة في أوغندة، قد درسوا عليه، لم يكن الشيخ شعيب كثير الكتابة ولكنه دفع بالعديد من تلاميذه الى التأليف حول المبادئ الاساسية للإسلام، وقد قام مؤخرا أحد تلاميذه وهو الشيخ عبدالرازق ما توقو بانجاز أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم الى