الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٩اللغة الأوغندية حيث تم طبعه من قبل المؤسة الإسلامية في سيتروني والشيخ عبد الرازق هو المفني الحالي لأوغندة أن العمل الاسلامي الذي قام به الشيخ شعيب في أوغندة ولا يزال يعطي شماره للاجيال والعلماء الدين يشتغلون الآن لمهمة الدعوة إلى الاسلام
- الشيخ عبدالله صالح فارسي (1912 - 1982) 1 ولد في زنجبار وتوفي في مسقط، ودخل فارسي المدرسة الابتدائية المركزية في زنجبار عام 1924 م، بعد أن أتم حفظ القرآن الكريم، وكان من التلاميذ التابعين. ونتيجة لتعليمه المزدوج مقارنة بالعلماء الآخرين في عصره. استطاع الشيخ فارسي أن ينهل من المصادر الإسلامية والغربية التي اعلنه أن يحتل موقعا فريدا
وبعد
أن أصبح أستاذا في التفسير والفقه واللغة العربية قطى معظم أوقاته في قراءة اعمال السلف والترجمة إلى السواحلية ثم انتقل من التدريس إلى العمل كمفتش التعليم، ثم تم ترفيعه إلى منصب رئيس الأكاديمية الإسلامية في زنجبار، وخلال عمله كموظف حكومي واصل نشر تعاليم الإسلام بين المسلمين وغيرهم في زنجبار، وقام بإلقاء محاضرات عامة في المدارس
العلمانية.
وفي سنة 1960 عين قاضيا للنجار وهو منصب ظل يشغله حتى عام 1967. ثم هاجر إلى كينيا، بعد خدمة طويلة حافلة في الجبار، حيث عين قاضي قضاة كينيا عام 1998 وهو منصب ظل يشغله حتى عام (1981 م. كان الشيخ الفارسي غزير الكتابة، أرخ لحياة الشخصيات الهامة في الدعوة الاسلامية في شرقي افريقيا، وألف اثنين وستين كتاباً منها امعيشة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والحسن والحسين، وسورة الكهف، والبدع في الاسلام، وعلماء الاسلام، وسلاطين زنجبار)، كذلك نشر عملا بعنوان: تاريخ الامام الشافعي وعلماء شرقي أفريقيا، ويعتبر هذا الكتاب أساسيا لكل من يهتم بتاريخ الدعوة الاسلامية في شرقي أفريقيا، كما واظب الشيخ الفارسي على الفتوى بانتظام في صحيفة «موانفوزي» وهي جريدة باللغة السواحلية تصدر يوميا في زنجبار وقد استخدمها للاجابة عن اسئلة الجماهير ونشر مبادته الإصلاحية وذاع صيته كذلك كمدرس اذاعي في البرنامج الاسلامي الذي يبث من محطة اذاعة زنجبار
لم يخل الفكر الاسلامي في شرقي أفريقيا من الشوائب، لذلك كانت هناك حاجة ملحة لتطهيره، وقد أحس العديد. علما، زنجبار بهذه الحاجة ولكنهم لم يتملكوا الثقة الكافية للحوض في هذه المهمة، غير أن الشيخ الفارسي شكل استثناء، فقد امتلك شخصية اسلامية اصولية، وأمن بضرورة اتباع الكتاب والسنة، وبدأ مهمته التطهيرية بالسفر في انحاء شرقي افريقيا والوعظ المكثف ضد البدع، فقد كانت مهمته شاقة وغير مستحبة على النطاق العام. تلقى التهديدات من مختلف الجهات، ولكنه استمر في الدعوة لإيمانه الراسخ بها. خدماته الجليلة للدعوة ومآثره الكثيرة في مجال الأدب الإسلامي باللغة السواحلية
وسبب
VV