السلوة في أخبار كلوة
الجزء ١ · صفحة ١١على العموم المخطوط عبارة عن صفحات قليلة من الحجم العادي
يقع في ثلاثين صفحة، وهي مقسمة الى مقدمة وأبواب عشر. وقد
شملت المقدمة على سبب تأليف هذه الصفحات وبيان فضل العقل لقد بدأ المصنف في ذكر سبب تأليف هذا الكتاب فقد طلب منه
السيد برغش سلطان زنجبار المعظم أن يصنف له كتابا عن تاريخ الملوك الذين تولوا على كلوة. ولذلك فقد اتسم هذا الكتاب بتتبع حكام كلوة دون التحدث عن تفاصيل أخرى فيها فجاء مختصرا وقاصرا على جانب الحكام فقط. كما أنه يذكر أن مصنفه هذا ينقسم الى عشرة أبواب: اختص الباب الأول بذكر أول من وصل كلوة وأسسها. والباب الثاني في ذکر اضطراب الأمر على أهل كلوة وولاية المتمندلين. والباب الثالث في ذكر ولاية أبي المذهب وقصة أبي المذهب. والرابع في ذكر ولاية الملك العادل الملقب بمطر الجديد، والخامس في ذكر رجوع الأمر الى بيت أبي المذهب، والباب السادس في ذكر ولاية الحسن بن الوزير سليمان بن، والسابع في ذكر ولاية السلطان الفضيل بن السلطان سليمان، والثامن في ذكر حاج محمد بن ركن الدين، والتاسع في ذكر ولاية السلطان محمد مكان بن الأمير كواب، والعاشر في ذكر ولاية الملك العادل السلطان محمد بن السلطان حسين. كما أن المصنف قدم مقدمة طويلة في بيان العقل وآدابه وذكر فيها أقسام العقل وأهميته
وقد وجد هذا المخطوط بدون اسم لمؤلفه، وإن كنا نلاحظ أن مصنف هذا المخطوط قد كتب هذه الصفحات بناء على طلب من السيد برغش بن سعيد مما يدل على أهميته من الناحية التاريخية ومكانة المصنف في عصره ومركزه بالنسبة للأحداث. كما أن المصنف قد ذكر عنه أنه ولد يوم الاثنين من شهر شوال سنة أربع وتسعمائة من الهجرة
6
-11 -